إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: المتدارك

«إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في الصيفِ الـماضي — بعدَ شِـجارٍ بين امرأتي وامرأتي فجراً ،

تركـتْـني ، عائدةً نحو محطةِ لندن / فكتوريا … — _ أنا لم أتدخّــلْ بين الضِـدَّينِ الـمُستَـعِـرَينِ بصدرِ امرأتي _

فأتاحتْ لي أن أعرفَ شيئاً عن هذا المرفأِ — أو أتلمّسَ ما أرجو بأزقَّــتِـهِ الخلفيةِ :

فندقَ دائرةِ الهجرةِ ، حيثُ يلوبُ الشبّـانُ وحيدينَ — و بارَ الصيّــادينَ ؛

أو الكيلومتراتِ الخمسةَ للروضِ الصخريّ على سِــيْـفِ البحرِ : — الصُــبّـارَ الفحلَ

ونَـبْـتَ الصحراءِ الشائكَ — والـموجَ ، وما تحملُــهُ الموجــةُ من نُـعْـمى الجسَــدِ …

……….................. — …...………………

…………………… — البحرُ يدمدمُ مرتعِــداً

والريحُ تَــناوَحُ ، صَــرّاً ، تقذفُ بالبحرِ إلى اليابســةِ — الروضُ الحَـجَــريُّ

يقاوِمُ ، — معتـزّاً بنبات الصحراءِ

وأسيافِ الصُـبّـارِ : الأخضرِ والأبيضِ ، — هذا الراكضُ صبحاً في الـمِـضمارِ البحريّ يقاوِمُ

سعدي يوسف في الفجر الشتويّ — الملتبِسِ

الفظِّ — يقاوِمُ …

أخشابُ السورِ — صخور مصدّاتِ الموجِ تقاوِمُ ،

إيستبورنُ الوهمُ — وذاكرةُ الصيفِ

تقاوِمُ … — …………………….

……………………. — …………………….

ليس لدينا الآنَ ســوى غفْــلتِــنا — ليس لدينا الآنَ ســوى النظرِ الأوّلِ

ليس لدينا الآنَ ســوى الـمِـرآةِ : — مساءً ســأكونُ بـحانةِ " قَـطْـرِ ندىً " / Dew Drop Pub

سأحاولُ أن ألقى شيخاً كنتُ تعرَّفتُ عليه هنا — في صيفٍ ما

قبل ســنينْ … — شيخَ البحّــارةِ كانَ

وكانَ — وكانْ …

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشائك: الشَّائِكُ [شوك]: فا. ـ: ذو الشَّوكِ؛ نَباتٌ شائكٌ. ـ من الأُمور: الشّديدُ العَسِرُ أو المؤذي؛ انكبّ الوزيرُ على معالجة هذه القضيّة الشّائِكةِ/ رجُلٌ شائكُ السّلاح، أي قويُّ التّسلّح/ الأسلاكُ الشائكةُ، هي أسلاكٌ معقودة …
  • الصبار: الصَّبَّارُ : الشَّدِيدُ الصَّبْر إِنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.-: التِّينُ الشَّوْكِيُّ تتفرَّع منه ألواح شائكة، ثمره كثير البزر لذيذ الطعم، قشره غليظ عليه شوكٌ دقيق.
  • الصخري: صخر: الصَّخرة: الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الصُّلْب، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ …
  • الفحل: فحل: الفَحْل مَعْرُوفٌ: الذكَر مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ، وَجَمْعُهُ أَفْحُل وفُحول وفُحولة وفِحالٌ وفِحالة مِثْلُ الجِمالة؛ قَالَ الشَّاعِرُ: فِحالةٌ تُطْرَدُ عَن أَشْوالِها قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلحقوا الْهَاءَ فِيهِمَا لتأْن …

قصائد ذات صلة

  • محاولة ثانية في الضباب
  • نار الحطابين
  • الشاي في الشرفة
  • أكثر من ذكرى ، أقل من ذاكرة
  • بطاقة إلى ممدوح عدوان
  • اعتصام في دوانق ستريت
  • متغايرات -1
  • القهوة تبرد في الشرفة