القهوة تبرد في الشرفة

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: الطويل

«القهوة تبرد في الشرفة» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الفانوسُ المتدلِّي بين النبتِ المتسلِّقِ لا يُرسلُ نوراً — لكنَّ عيوناً كانت تمنحُه نورَ الشرفةِ ...

كرسيّانِ وطاولةٌ ( الكلُّ بلاستيك ) — وصينيّةُ قهوةْ .

لم تَغِبِ الشمسُ تماماً : — والسُّرخُسُ ما زالَ على الدوحةِ أخضرَ

سنجابٌ يقفزُ من أعلى ليغيبَ تماماً في الخُضرةِ — آخرُ بيتٍ تبلغُه عينايَ سيوقدُ مصباحَ حديقتهِ بعد قليلٍ ،

والقهوةُ تبردُ في الشرفةِ — ثمّتَ أنفاسُ ربيعٍ تحتَ الطاولةِ ...

الشرفةُ تبردُ في بُطءٍ . — ...............

............... — ..............

لا تحُصي ، أيتها المرأةُ ، أنفاسَكِ — لا تَتَّخذي الفانوسَ رداءً ...

هل ألمُسُ كفَّكِ ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفانوس: الفَانُوسُ : النَّمَّامُ.-: مِشْعَلٌ يُحمَل في اللَّيل للاستضاءَةِ بنوره ج فوانِيسُ.
  • النبت: نبت: النَّبْتُ: النَّباتُ. اللَّيْثُ: كلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الأَرض، فَهُوَ نَبْتٌ؛ والنَّباتُ فِعْلُه، ويَجري مُجْرى اسمِه. يُقَالُ: أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً؛ وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الفرَّاءُ: إِنَّ النَّ …
  • بطء: (بَطَّ) الْبَاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَطُّ وَالشَّقُّ. يُقَالُ: بَطَّ الْجُرْحَ يَبُطُّهُ بَطًّا، أَيْ: شَقَّهُ. فَأَمَّا الْبَطِيطُ الَّذِي هُوَ الْعَجَبُ فَمِنْ هَذَا أَيْضًا؛ لِأَنَّهُ أَمْرٌ بُطَّ عَ …
  • بلاستيك: البلاَسْتِيكُ : مادة لدائنية عضوية الأصل تصنع منها الأدوات المختلفة؛ شاع استعمال الأدوات البلاستيكية في المنازل.
  • تبرد: تَبَرَّدَ يَتَبَرَّدُ تَبَرُّداً :- بالماء: اغتسل به طلباً للبرودة؛ قي الصيف يتبرد الناس في المسابح بمياه البحر.
  • تبلغه: تَبَلَّغَ يَتَبَلَّغُ تَبَلُّغاً :- به: اكتفى وقنع به؛ كانوا يتبلَّغون باليسير من الطعام وبالقليل من الماء.- به الداءُ: اشتدَّ.

قصائد ذات صلة

  • محاولة ثانية في الضباب
  • نار الحطابين
  • الشاي في الشرفة
  • أكثر من ذكرى ، أقل من ذاكرة
  • بطاقة إلى ممدوح عدوان
  • اعتصام في دوانق ستريت
  • متغايرات -1
  • إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء