طبيعة

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: الطويل

«طبيعة» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مثلَ ما تنعقدُ الأبخرةُ البحريّةُ ، الظُّهرَ ، — على خِلْجانِ " بابِ المندِبِ "...

استلقَى على الأشجارِ ، في غربيّ هذي البلدةِ، الغيمُ . — تُرى، إنْ كان هذا الصيفُ ، صيفاً

فلماذا يُطْبِقُ الغيمُ على عينيَّ — أو يَبْلُغُ ما تحتَ القميصِ ؟

ارتَعشتْ في الدوحةِ الرَّطْبةِ أوراقٌ ... — أ تأتي ، بَغتةً ، فاخِتَةٌ ؟

أنْصِتْ ! — سيهتَزُّ، بِما لا ينتهي، خَيطُ الذّهول .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
  • المندب: جمع: مَنَادِبُ. [ن د ب]. "كَانَ مَنْدَبُهُمْ يُثِيرُ الأَشْجَانَ والأَحْزَانَ" : البُكَاءُ، النُّوَاحُ عَلَى الْمَيِّتِ.

قصائد ذات صلة

  • محاولة ثانية في الضباب
  • نار الحطابين
  • الشاي في الشرفة
  • أكثر من ذكرى ، أقل من ذاكرة
  • بطاقة إلى ممدوح عدوان
  • اعتصام في دوانق ستريت
  • متغايرات -1
  • إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء