عرس بنات آوى

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: المقتضب

«عرس بنات آوى» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أ مُظَفّرُ النوّاب — ماذا سوف نفعلُ ، يا رفيقَ العُمْرِ ؟

عرسُ بناتِ آوى ... أنتَ تعرفُهُ قديماً : — نحن نجلسُ في المساءِ الرّطبِ تحتَ سقيفة القصبِ ؛

الوسائدُ والحشايا من نَديفِ الصوفِ — والشايُ الذي ما ذقتُ طعماً ، مثله ، من بعدُ ،

والناسُ ... — الظلامُ يجيءُ ، مثل كلامنا ، متمهِّلاً

والنخلُ أزرقُ — والدخانُ من المواقدِ كالشميمِ ،

كأنّ هذا الكونَ يبدأُ ... — ...................

................... — ...................

فجأةً ، تتناثرُ الضحكاتُ ، بين النخلِ والحَلْفاءِ : — عرسُ بناتِ آوى !

* * * — أ مظفّر النوّاب

ليس اليوم كالأمسِ ( الحقيقةُ مثل حُلمِ الطفل ) — نحن اليومَ ندخلُ فندقاً للعرسِ

( عرسِ بناتِ آوى ) — أنتَ تقرأُ في صحائفهم قوائمَهم

فتقرأ : — يمرّونَ بالدَّهنا خفافاً عِيابُهُم ويخرجْنَ من دارِينَ بُجْرَ الحقائبِ

على حينِ ألهى الناسَ جُلُّ أمورِهم فَنَدْلاً زُرَيقُ المالَ ندْلَ الثعالبِ — * * *

أ مظفّرُ النوّاب — دعنا نتّفقْ ...

أنا سوف أذهبُ نائباً عنكَ — ( الشآمُ بعيدةٌ )

والفندقُ السرِّيُّ أبعَدُ ... — سوف أبصقُ في وجوه بناتِ آوى

سوف أبصقُ في صحائفهم — وأبصقُ في قوائمهم

وأُعلِنُ أننا أهلُ العراقِ — ودوحةُ النَّسَبِ

وأُعلِنُ أننا الأعلَونَ تحتَ سقيفةِ القصبِ ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
  • الصوف: صوف: الصُّوفُ للضأْن وَمَا أَشبهه؛ الْجَوْهَرِيُّ: الصُّوف لِلشَّاةِ والصُّوفَةُ أَخص مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الصُّوفُ لِلْغَنَمِ كالشَّعَر للمَعَزِ والوَبَرِ للإِبل، وَالْجَمْعُ أَصْوَافٌ، وَقَدْ يُقَالُ الصُّوف لِلْوَاح …
  • القصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف …

قصائد ذات صلة

  • محاولة ثانية في الضباب
  • نار الحطابين
  • الشاي في الشرفة
  • أكثر من ذكرى ، أقل من ذاكرة
  • بطاقة إلى ممدوح عدوان
  • اعتصام في دوانق ستريت
  • متغايرات -1
  • إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء