هذا المساء سأكون سعيدا
الشاعر: سعدي يوسف · البحر: المنسرح
«هذا المساء سأكون سعيدا» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شمسُ الضحى تملأُ العشبَ الفتيَّ ، وفي القواربِ اصّاعَدَتْ — تلكَ الوشائعُ أشتاتاً
وأبخرةً من المـواقدِ ؛ — كان الكونُ يغسلُ بالشمسِ الرطوبةَ …
أيّـاماً تَــهَـدّدَنا ثلجٌ — وأغرقَ أعشابَ الحديقةِ غيثٌ ســابغٌ .
رئتي نقيّــةٌ ، — ودخانُ الموقدِ احتفلتْ به الرياحُ
وأكوابي مهـيّـأةٌ — مع النبيذِ الـمُـصَـفّى الـمُـصـطـفى …
وعلى زجاجِ نافذتي — بُـقْـيا ندىً ؛
أيُّ نُـعْـمى حينَ تَـطْـرقُ بابَ البيتِ — أغنـيـةٌ مع المســاءِ ؟
…………... — ……………
…………… — أهذي ليلــتي العَـجَـبُ ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموقد: المَوْقِدُ : موضِعُ النّار.-: جهاز تُوقَد فيه النار بالفحم أو الغاز أو الكحول أو نحو ذلك؛ موقِدُ الكهرباء/ موقد الغاز.
- النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
- الوشائع: الشَّائِعُ [شيع]: فا. ـ: المنتشر؛ ذكرُ الأَبطالِ شائعٌ في البلاد.
- بالشمس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …