عطلة المصارف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ …اليومَ عيدُ المَصرفيّينَ
فلا حافلةٌ تأتيولا مصطبةٌ يحتلُّها سكرانُ ؛
والناسُ ينامونَ إلى أن يظهرَ الحقُّ .البريدُ المَلَكيُّ انصاعَ أيضاً لسياط المصرفيّينَ .
يَمامُ الدغْلِ لم يدخلْ إلى بستاننا يلتقطُ الديدانَ والحَبَّ .ومَن كانت ستأتي أخلفَتْ موعدَها ( الهاتفُ يكفي ! )
لستُ أدري كيف لا أنتحرُ !العالَمُ قد أغلقَهُ البنكُ
وتحكي أنتَ عن فُحْشِ بروليتارياومتراسٍ شيوعيٍّ ببرلينَ
وقَرنٍ سالفٍ !ما أعجبَ الدنيا …
كأني كنتُ مسؤولاً عن الثورةِ …لا بأسَ ، إذاً ؛
كم قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحْ !
عن القصيدة
«عطلة المصارف» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.