رقصة الفلاشا

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: المجتث

«رقصة الفلاشا» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نحن فالاشا ... والقرنُ الواحدُ والعشرونْ

سيكونُ لنا ... نحن ، ذوي الصّلعةِ والعُثْنونْ

نحن فالاشا ... نضربُ في الأرضِ : نغنِّي حيناً

نفتحُ دكاناً حيناً ... ونبيعُ النفسَ وأوراقَ التينْ ...

نحن فالاشا ... والكونُ بضائعُ

نحن بضائعُ ... لا فرقَ لدينا إنْ بِعنا بلداً

أو صرنا في منزلِ ضاحيةٍ قَوّادينْ ... نحن فالاشا

لا أرضَ لنا ، لا عِرضَ ... ولكنّا نسمعُ عن أجدادٍ وتماثيلَ

وعن بلدٍ بين النهرينْ ... ... نحن فالاشا

والأيامُ الآنَ لنا : ... الريحُ مواتيةٌ ...

من أرصفة نيويورك إلى الأشجار بشرقيّ الصينْ ... الريحُ مواتيةٌ

سنكون قباطنةً ... أو غسّالي خِرَقٍ ودفاترَ

في سفنِ النخّاسينْ ... نحن فالاشا

نسكرُ في حانِ الأمواتِ ... ونسكنُ في خانِ السُّعلاةِ

ولا نعرفُ عَكّةَ من مكّةَ ... ... لكنّا سنصيرُ عراقيين !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التين: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر … (لسان العرب)
  • بضائع: لأَثير في ترجمة ضيع: وفي الحديث تُعِينُ ضائِعاً أَي ذا ضياعٍ من قَفْر أَو عِيالٍ أَو حال قَصَّر عن القيام بها، قال: ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إِنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة وفي آخر بالمعجمة، قال … (لسان العرب)
  • بعنا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)
  • دكانا: دكأ: المُداكأَةُ: المُدافَعةُ. دَاكَأْتُ القومَ مُداكأَةً: دَافَعْتُهم وزاحَمْتُهم. وقد تَداكَؤُوا عَلَيْهِ: تَزاحَمُوا. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: وقَرَّبُوا كلَّ صِهْميمٍ مَناكِبُه، ... إِذَا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفعُه شَنَفا … (لسان العرب)
  • فالاشا: أشأ: الأَشاءُ: صِغَارُ النَّخْلِ، واحدتها أَشاءَةٌ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مصطفى
  • متغايرات -2
  • الطواف بالمقاهي الثلاثة
  • أوكتافيا
  • طبيعة صامتة
  • ما أصعب الأغنية
  • فراشات الأنذير
  • النبيذ الذي ظل منتظراً كل تلك السنين