سانْتْ آيفيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ينفتحُ الشاطيءُ كالحدوةِ …من أعلى التلّ تطلُّ كنيسةُ بَحّارةْ
ويطلُّ الموتى ، وشواهدُهم في أيديهم ، يستافونَ شميمَ البحرِويضطربون مع الأمواجِ
ومَن ركبوا هَبَواتِ الأمواجِ ؛الريحُ ستهدأُ بِضعَ دقائقَ ،
سوف يعودُ الموتى نحو أسِرَّتهم في الغسقِ المتَرَذْرِذِناسينَ شواهدَهم بين مَنابتِ أشجارٍ قصفَتْها الريحُ …
الآنَسيفتتحُ المَمشى البحريُّ مطاعمَهُ
ومَشاربَهُ ،ولَسوفَ تجيءُ الفتياتُ من الماءِ مباشرةً
مبتلاّتٍأَنصافَ عرايا …
ستكونُ الموسيقى صاخبةً .………………......
…………………..…………………..
أيُّ بيوتٍ ستقولُ لنا : أهلاً ؟لقد انتصفَ الليلُ
وأغفى السامرُواستكملت الأبوابُ مَغالِقَها …
لكنّا ، نحن الإثنينِ ، نتابِعُ في الطرقاتِ القَفْرِ ، متاهتَنالا بابَ لنطرقَهُ
لا شُبّاكَ لننظرَ فيهِولا مِرآةَ لتنظرَ فينا ؛
نحنُ ، الإثنينِ ، علينا أن نستوفيَ دورتَنا …………………….......
………………………………………………
هل ينفتحُ الشاطيءُ كالحدوةِكي نبصرَ في أعلى التلِّ كنيسةَ بَحّارةْ
فنُصلِّي فيها حتى ينبلجَ الفجر؟
عن القصيدة
«سانْتْ آيفيس» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.