صلاة الوثني - إلى عبدالرحمن منيف

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة

«صلاة الوثني - إلى عبدالرحمن منيف» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رَبَّ النهــرِ ، لكَ الحمدُ : — امْـنَـحْــني نِــعْـمةَ أن أدخلَ في المــاءِ …

لقد جفَّ دمي — ونشِــفتُ ؛ قميصي رملٌ ، وشفاهي خشبٌ

حتى حُلمي صار طوافاً في مَـذأبةٍ صفراءَ … — امنَحْـني ، ياربَّ النهرِ

كِـســاءَ النهرِ ، — لكَ الشكرُ

لكَ الحمدُ — فـمَـنْ لي غيرُكَ ، يا عارفَ سِــرِّ الماءْ ؟

…………... — ……………

…………… — يا ربَّ الطيرِ ، لكَ الحمدُ :

امنَـحْـني أنْ أتَـقـرّى بين يديكَ جناحَ الطيرِ — امنحْـني نِـعمـةَ أن أعرفَ نبضَ قوادمِـهِ وخوافيــهِ

وأنْ أدخلَ فيهِ … — لقد أُوثِقْـتُ ، سنينَ ، إلى هذي الصخرةِ ، يا ربَّ الطيــرِ :

أدِبُّ دبيباً — وأرى كلَّ خلائقِـكَ ارتفعتْ نحوَكَ تحملُـها أجنحةٌ

إلآّيَ … — امنَـحْـني ، يا ربَّ الطيرِ ، جناحينِ !

لكَ الشّــكر … — ……………

…………… — ……………

يا ربَّ النخلِ ، لكَ الحمدُ : — امنَــحْــني ، يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ ، وعفوَكَ :

إني أُبصِـرُ حولي قاماتٍ تتقاصَــرُ — أُبصرُ حولي أمْـطاءً تَحدودِبُ ،

أُبصرُ من كانوا يمشونَ على قدمينِ انقلبوا حـيّـاتٍ تســعى … — يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ وعفوَكَ

لا تتركْـني في هذي المحنةِ — أرجوكَ !

امنَـحْـني ، يا ربَّ النخلةِ — قامةَ نخلةْ …

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • قميصي: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
  • كساء: كسأ: كُسْءُ كُلِّ شَيءٍ وكُسُوءُهُ: مُؤَخَّرُه. وكُسْءُ الشَّهْرِ وكُسُوءُه: آخِرهُ، قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ مِنْهُ وَنَحْوُهَا. وجاءَ دُبُرَ الشهرِ وَعَلَى دُبُرِه وكُسْأَه وأَكْسَاءَه، وجِئْتُكَ عَلَى كُسْئِه وَفِي كُسْئ …
  • وشفاهي: الشُّفَاهِيُّ : العظيمُ الشَّفَةِ أو الشّفتيْن.

قصائد ذات صلة

  • محاولة ثانية في الضباب
  • نار الحطابين
  • الشاي في الشرفة
  • أكثر من ذكرى ، أقل من ذاكرة
  • بطاقة إلى ممدوح عدوان
  • اعتصام في دوانق ستريت
  • متغايرات -1
  • إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء