صلاة الوثني - إلى عبدالرحمن منيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَبَّ النهرِ ، لكَ الحمدُ :امْنَحْني نِعْمةَ أن أدخلَ في الماءِ …
لقد جفَّ دميونشِفتُ ؛ قميصي رملٌ ، وشفاهي خشبٌ
حتى حُلمي صار طوافاً في مَذأبةٍ صفراءَ …امنَحْني ، ياربَّ النهرِ
كِساءَ النهرِ ،لكَ الشكرُ
لكَ الحمدُفمَنْ لي غيرُكَ ، يا عارفَ سِرِّ الماءْ ؟
…………...……………
……………يا ربَّ الطيرِ ، لكَ الحمدُ :
امنَحْني أنْ أتَقرّى بين يديكَ جناحَ الطيرِامنحْني نِعمةَ أن أعرفَ نبضَ قوادمِهِ وخوافيهِ
وأنْ أدخلَ فيهِ …لقد أُوثِقْتُ ، سنينَ ، إلى هذي الصخرةِ ، يا ربَّ الطيرِ :
أدِبُّ دبيباًوأرى كلَّ خلائقِكَ ارتفعتْ نحوَكَ تحملُها أجنحةٌ
إلآّيَ …امنَحْني ، يا ربَّ الطيرِ ، جناحينِ !
لكَ الشّكر ………………
…………………………
يا ربَّ النخلِ ، لكَ الحمدُ :امنَحْني ، يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ ، وعفوَكَ :
إني أُبصِرُ حولي قاماتٍ تتقاصَرُأُبصرُ حولي أمْطاءً تَحدودِبُ ،
أُبصرُ من كانوا يمشونَ على قدمينِ انقلبوا حيّاتٍ تسعى …يا ربَّ النخلِ ، رضاكَ وعفوَكَ
لا تتركْني في هذي المحنةِأرجوكَ !
امنَحْني ، يا ربَّ النخلةِقامةَ نخلةْ …
عن القصيدة
«صلاة الوثني - إلى عبدالرحمن منيف» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.