ابدأ مقالك بالثناء على النبي
الشاعر: ابن الجنان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«ابدأ مقالك بالثناء على النبي» من شعر ابن الجنان، من المغرب والأندلس، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ابدأ مقالك بالثّناء على النبي ... جلّت محامدُه عن الأحصاءِ
واشكرْه كي تزدادَ من نعمائه ... فالشكر فيه زيادةُ النعماء
وادع الإله تضرعاً وتخوفاً ... وأسأله بالحسنى من الأسماء
واستوهب الغفران منه فإنه ... يعفو ويغفر زلة الخطَّاء
واجعلْ وسيلتك التي ترجو بها ... منه التجاوزَ صاحب الإسراء
خير الأنام وخير مبعوثٍ أتى ... بالنور يصدع غيهبَ الظلماء
ختَّام ديوان الرسالة والهدى ... فتاح باب شفاعة الشفعاءِ
ويشاهد الأشهادُ عزَّ مقامه ... وسموه في رتبة العلياء
فجميعهم يرجو النبي وإنما ... يرجى العظيمُ لأعظم الأشياء
صلى عليه الله ما أسماه في ... شرفٍ وما أولاه بالأسماء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التجاوز: جوز: جُزْتُ الطريقَ وجازَ الموضعَ جَوْزاً وجُؤُوزاً وجَوازاً ومَجازاً وجازَ بِهِ وجاوَزه جِوازاً وأَجازه وأَجاز غيرَه وجازَه: سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ، وأَجازَه: خَلَّفه وَقَطَعَهُ، وأَجازه: أَنْفَذَه؛ قَالَ الرَّاجِزُ: خَ … (لسان العرب)
- الخطاء: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ … (لسان العرب)
- الغفران: غفر: الغَفُورُ الغَفّارُ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَهُمَا مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ. يُقَالُ: اللهمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفرة وغَفْراً … (لسان العرب)
- بالثناء: بلث: البَلِيثُ: نبْتٌ؛ قَالَ: رَعَيْنَ بَلِيثاً سَاعَةً، ثُمَّ إِننا ... قَطَعْنا عليهنَّ الفِجاجَ الطَّوامِسَا (لسان العرب)