الجُثـَّةُ المظلِمَة

الشاعر: محمد البغدادي · البحر: المديد

«الجُثـَّةُ المظلِمَة» من شعر محمد البغدادي، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَيُشْهِرُ — أسمَاءهُ المُبهَمَةْ

لِيَثأرَ — مِمَّنْ أحلُّوا دَمَهْ

سَيَجرَحُ سُنْبُلَةً — كَي يُلَطِّخَ بِالدَّمِ

سِكِّينَهُ وَفَمَهْ — سَيَغْتالُ

سِربَ الحمَامِ الأخيرَ — وَيَسبِي مَنَاقِيرَها

المجرِمَةْ!! — سَيُسلِمُ

قُرآنُهُ الوَثَنِيُّ — وَتلحِدُ

أصنَامُهُ المُسلِمَةْ — ***

هُوَ ابنُ نِساءٍ — نَسَجْنَ الخَرابَ

ثِياباً — تُرَقِّعُها الأوسِمَةْ

حَبَلْنَ بِهِ — مِنْ قُبُورِ الظَّلامِ

فَأْنْجَبْنَهُ — جُثَّةً مُظْلِمَةْ

هَزَزْنَ إلَيْهِنَّ جِذْعَ الفَجِيعَةِ — فَاسَّاقَطَ الرُّطَبُ

المشْأمَةْ — وَأرضَعْنَهُ

مِن حَلِيبِ الحُرُوبِ — وَأنشَأنَهُ

في كُوَى المأتَمَةْ — رأى نَفسَهُ وَحدَهُ

لا شَرِيكَ — فَأنْزَلَ آياتِهِ المُحْكَمَةْ!!

طَغَى — فَنَفَى صَوتَهُ

مِن قُرَى الكَلامِ — إلى مُدُنِ التَّمْتَمَةْ

وَعَذَّبَ — نَايَ البَداوَةِ وَالحزْنِ

وَاضْطَهَدَ — النَّغْمَةَ المؤلِمَةْ

*** — هُوَ الحبلُ

شَدَّ بِهِ الملجَمُونَ — رِقَابَ أمانيهِمُ الملجَمَةْ

تَدلَّى كأحلَى الأراجِيحِ — يَبحَثُ في زَحمَةِ العِيْدِ

عَنْ جُمْجُمةْ — يُؤرجِحُها

طِفلَةً — في الطَّريقِ إلى الشَّنْقِ

تحتارُ أنْ تَفْهَمَهْ!! — هُوَ الآنَ

يَلتَفُّ بِي .. — .. يَرتَقِي ..

دِمَائِيَ — سُلَّمَةً...

سُلَّمَةْ...!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوثني: الوَثَنِيُّ : منْ يتديَّنُ بعِبادةِ الوَثَن.
  • سكينه: السَّكِيْنَةُ : الطّمأنِينَةُ والاستقرارهُوَ الّذي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ.-: الرّزانَةُ والوقارُ؛ إذا أَتَيْتُم الصَّلاةَ فَلا تَأْتُوهَا وأَنتُم تَسعَون ولكن اِئتُوها وعليكم السّكينةُ، فما أدركت …

قصائد ذات صلة

  • ورق
  • حِينَ يَمُوتُ كُلُّ شَيء
  • عنهم
  • النَّخْلَةُ الأخِيرة..!!
  • طَلَل
  • مدخل
  • عُيونُ طِفْل..!!
  • قِراءةٌ في مَهرجان الـ...