رُسُل

الشاعر: محمد البغدادي · البحر: الهزج

«رُسُل» من شعر محمد البغدادي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَوِ اسْتطاعَتْ عُيوني — أنْ تُكلِّمَنِي

لَقُلْنَ: — قَلبُكَ مَجبولٌ على الشَّجَنِ

وَلَوْ مَلَكْنَ شُعُوراً — لاسْتضَفْنَ بِهِ

طَيفَاً — فَدَيتُ لهُ عُمري

ولم يلِنِ!! — طيفاً

تكوَّرَ في قلبي — وفي كبِدي

وَسَارَ مُنتشياً — يَختالُ

في بدَنِي — يحتلُّ أورِدتي

يجتاحُ ذاكرتي — يُغري مُخيِّلتَي

يختارُ لِي — كَفَنِي

أحبُّهُ — دونَ أنْ يدري

أراسلُهُ بِالصَّمتِ — ثُمَّ أباهي:

(سَوفَ يَفهَمُني)!! — وَكيفَ؟؟

والسرُّ في بئرٍ مُغلَّقَةٍ — بألفِ قُفلٍ

وَمِفتاحي — يَدُ الزَّمَنِ؟؟

وَكيفَ أُهدي لَهُ — كَنزَ الهوى

بِيدِي — وصِدقَ عاطفتي

إنْ لَم تَعُدْ سُفُني!! — يَا أيُّها العَينُ

يا ينبوعَ عاطفتي — يا بُلبلاً

نامَ مسروراً — على فَنَني

لكلِّ شيءٍ لِسانٌ — يَستَطِيعُ بِهِ

أنْ يبعَثَ الحسَّ — منْ ثَغْرٍ إلى أُذُنِ

وَهكذا — معشرُ الأبصارِ قاطبةً

يُفضُونَ — دونَ مبالاةٍ

وَ لا جُبُنِ — يا عينُ أفضي إلى عَينَي مُعذِّبَتِي

أنِّي هَجَرتُ — إلى نِيرانِها

عَدَني — أنِّي عَشِقْتُ

ولا أقوى مُصابرَةً — ولا لٍسانِيَ يَقوى

أنْ يُساعِدَنِي — وَالعَينُ

خَاتَمُ رُسْلِي — بَعدَ أنْ خَلِيَتْ

مِن قبلِها رُسُلٌ — تدعو إلى الوَثَنِ!!

* — البصرة - 1994

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
  • بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • تكور: تَكَوَّرَ يَتَكَوَّرُ تَكَوُّراً :- الشيءُ: تجمَّع وأصبح كالكرة؛ تكَّورالصلصال بين يدّي الصانع/ تكوّرالمريضُ فوق فراشه من الألم .- السائلُ: سقط قطرة قطرة .- الشيءُ: سقط.

قصائد ذات صلة

  • ورق
  • حِينَ يَمُوتُ كُلُّ شَيء
  • عنهم
  • النَّخْلَةُ الأخِيرة..!!
  • الجُثـَّةُ المظلِمَة
  • طَلَل
  • مدخل
  • عُيونُ طِفْل..!!