أوراد
الشاعر: علي الجلاوي · البحر: المديد
«أوراد» من شعر علي الجلاوي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ورد (1) — --------
يُصَلِّي كلاماً شهيداً — تلاقى عليهِ النبيونَ
كل السلالات تقفز من متنهِ — ضارباً في تصوّفهِ
من مساحةِ ذاكرة الأوَّلينَ — إلى اللا يحدُّ
. — أراهُ
كمن أثخنتهُ القصائد محتضراً — لا يموتُ وليس يُرَدُّ
. — جميلاً بخبثٍ
كأنْ لا تقول خبيثٌ جميلٌ — على ركبتيهِ يُدير الكؤوس الكؤوسَ
وفي كل كأسٍ مصلاّهُ وِردُ. — *********
وِرد (2) — ---
كان أكثر من صمتهِ واقفاً — كي يباركَ
سرب الأغاني — على كتفٍ مثقلِ الاحتمالْ
. — لماذا أجيءُ تجيءُ ؟
ولسنا على قدرٍ من مناسكنا — كي نقيس اندلاعاً بصمتِ سؤالْ
. — فيا ..
قبةُ النهدِ .. — كان المزارُ يطلُّ
وأبوابهُ تعبتْ من وقوفِ الرجاءِ — بنصفِ التجلّي
على خمرةِ الاشتعالْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخبث: خبث: الخَبِيثُ: ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْق والولدِ والناسِ؛ وَقَوْلُهُ: أَرْسِلْ إِلى زَرْع الخَبِيِّ الوالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنما أَراد إِلى زَرْع الخَبِيثِ، فأَبدل الثَّاءَ يَاءً، ثُمَّ أَدغم، والجمعُ: خُبَث …
- تصوفه: تَصَوَّفَ يَتَصَوَّفُ تَصَوُّفاً : لبس الصوفَ. - الشخصُ: صار صوفيّاً واتَّبَعَ سلوك الصوفية وحالاتهم؛ تصوّف بعد أن تعمّق في أمور الدين والفلسفة والعلم.
- تقفز: تَقَفَّزَ يَتَقَفَّزُ تَقَفُّزاً : تَنَطَّطَ ؛ أخذ الأولادْ يديها ورجليها بهـا.- تِ المرأةُ : لبست القُّفاز فى كفيّها.
- خبيث: الخِبِّيثُ : الكثيرُ الخُبْثِ؛ ما حافظ خِبِّيثٌ على صديق.