لا تسلني فأنا أجهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسلني فأنا أجهل مدلول السعادة
غير لفظ ما له معنى ولا فيه إفادة
ربما توجد بالفردوس لكن بالشهاده
إن ما حبب للصوفي إيثار الزهادة
علمه أن ليس في الدنيا سعيد بالإرادة
آه لو كان أبوكمذا دهاء وقيادة
لم يذق ما ذاق حتىنال بالخلد مراده
غره إبليس بالخلد وعنه قد أحاده
فعصي مولاه ليت الحكم قد كان الإباده
ليس عندي غير هذالا ترم مني زيادة
سل إذا شئت دراويش الطريقةقد تجهد فيهم جوابا للسؤال
فهم أدرى بها منني حقيقةإذ لهم شوق بتصديق المحال
أو فسل عنها أخا الأجواء قد يحيا سعيد
بجناح وفضاءوحبوب من حصيد
وغدير وأليفوغناء ونشيد
وبوكر ضم أفراخا على غصن يميد
همه التغريد لا يعرف معنى للقيود
ليس يغتر بوعدلا ولا يخشى وعيد
ما له مال ففي المال شقاء للوجود
ما له نطق فإن الننطق بالجهل يزيد
ما له علم وهل في العلم من شيء حميد
إنه خال من الهمم ومن كاد يكيد
سله قد ينبيك ما معنى السعادةويوافيك بنص أو دليل
قد يراها في فجورأو عبادهفليقل ما شاء فهي المستحيل
عن القصيدة
«لا تسلني فأنا أجهل» من شعر إبراهيم الأسطى عمر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.