سيدة
الشاعر: علي الفزاني · البحر: المديد
«سيدة» من شعر علي الفزاني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذات مرة — في بداية ربيع إغريقي جميل
قابلت امرأة، جميلة- — لم تقل من أنت- ما اسمك- من أي بلد؟
شربنا شاياً في المقهى — وذهبنا- للمرقص
قلت لها- ذلك المساء! — أرغب أن أدعوك باسم السيدة (نعم)
قالت أرغب أن أسميك السيد (عابر) — بعد شعر ودّعْتُها دون أسف على شيء
للآن وبعد ربع قرن لم أر السيدة (نعم) — وللآن وبعد ربع قرن لم تر هي السيد (عابر)
أما أنا- — فقد عبرت (نَعَمْ) مرة واحدة
وعبرتني- مرة- واحدة أيضاً — هذا يكفي صعلوكاً متمرداً مثلي!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شربنا: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
- عابر: العَابِرُ : فا. -: الناظر في الشيء؛ عابرُ الكِتاب، أي من نظر فيه وتدبره من غير أن يرفع صوته في قراءته / عابر الأحلام أي مفسّرها. -: من جرت دمعته؛ حاولْ تجفيف دمعة العابر. -: الماضي أو الذاهب.- للسبيل: المارُّ فيه؛ عابرُ …
- ودعتها: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.