ضمائر و إشارات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحرهذا المُسافرُ فِيهِ منذُ المَهدِ هل مَلَّ السفَرْ ؟
و هُوَ المُسافرُ مِنهُ حَتَّى المُنتَهىهل يَستَقِرْ ؟
و هِي التِّي سَلَبَت شِراعَ العُمرِ ،أَهدَتهُ الرِّياحَ
و أَومَأت للفارسِ البحرِيِّ : غَامِرْ .فرأَتهُ عادَ مُكلَّلاً بِالشَّمسِ
في يُمناهُ مِلءُ مطامعِ الأُنثى جواهِرْ .و شمالهُ تتأبَّطُ الفَرَحَ الجَديدْ .
..........
وَقَفَت هناكَ لكي تُهامِسَ صاحباتِ المدرسَهْ .فضَحِكنَ مِلءَ الكونِ ضِحكَ الشَّامتاتِ
عَلى ذُبولِ النَّرجسَهْ.روح و ريح
هِيَ مُهرةٌ للرِّيحِ تُطلِقُ رُوحَها.هِيَ مُهرةٌ للرُّوحِ تعصِفُ ريحُها بِالغيمِ
تُسقطُ فوقَ هامتِكَ المَطَرْ .لا تَنتظِرْ .
قد أومأَت ،و تَرفَّقَت ،
و تأنَّقَت ،و تالَّقَت ،
و ...و ...
................
أتُرِيدُ أَن يمضي قطارُكَ بالرَّحيلِو أنتَ صلبٌ كالحَجَرْ ؟
إسعافأَنتِ التي أَجَّجتِ نارَ الغَيرَةِ الحمقاءَ في قلبِ الصَّبِي .
أنتَ الذي أَوهَمتَنِي بالحُبِّ ثُمَّ خَلَيتَ بِي .أنتِ التي قد بِعتِنِي بدراهمٍ معدُودةٍ
أَغراكِ في صَخَبِ الحياةِ بريقُ تبرٍفي يَدَيْ لِصِّ البُنوكِ ،
عطورُ باريسَ التي أهداكِ ،معْ فُستانِ سهرتِكِ الوحيدةِ في الملاهِي الفاخِرَهْ .
و نسيتِ حُبّاً شبَّ كالطِّفلِ المُدلَّلِبيننا يا ماكرهْ .
أنتَ الذي قد خُنتَنِي و خذلتَنِي و هجرتَنِيو رحلتَ دونَ إشارةٍ
فتركتَنِي ما بينَ حُبِّي و ارتيابِي حائِرَهْ .أنتَ الذي ...
أنتِ التي ...........
........وقفا هُنالِكَ تحتَ ظِلِّ شُجيرةٍ يتعاتبانْ
سيَّارةُ الإسعافِ ترفعُ بُوقَهاو يعِجُّ بالنَّاسِ المكانْ .
حقيقةهذا صباحٌ مُختلِفْ .
أَطيارُهُ ليست كسابِقِ عهدِها.مبتُورةٌ لغةُ الكلامِ
مُثلَّمٌ حدُّ الحُسامِمُقطَّعٌ طرفُ الغُلامِ
و كاذِبٌ وجهُ الصُّحُفْ ....
...هذِي الحقِيقةُ دونما زيفٍ بدا أَو أَقنِعهْ .
هَذِي الحقِيقةُ يا حبيبِيمُوجِعهْ .
حلمهذا الأَمِيرُ و جيشُهُ
للمسجدِ الأَقصى زَحَفْ .لا جسرَ غير جماجِمِ المُحتلِّ يعبرُ فوقَهُ
لا نهرَ غير دِمائِهِ يروِي الظَّمالا شمسَ تسطعُ في السَّما
غير التي سَطَعَت زمانَ الفتحِ و الأمجادِو الأَجدادِ
و ....و....
و .....
..قُم يا حبِيبِي ، صَلِّ فجرَكَ
و انصرِفْ .فلقد أَصَابكَ فِي الرُّؤى بعضُ الخَرَفْ .
و أَصابنِي مِن حُلمِكَ الواهِي القَرَفْ .صفيح ساخن
هُم ساكِنُوهْ .هُم وحدهم لا يعرِفونَ سِوى لهيبِ المِحرقَهْ .
و على صفيحٍ ساخنٍيتراقصونَ
كأنَّ أَرجُلَهُم عليهِ المِطرقَهْ .هُم يضحكونَ سُوَيعةً مُتشكِّكينَ و يعلمونَ
بِأَنَّها قد لا تعودْ .لكنَّهم يبكونَ دوماً فِي ثِقَهْ .
......
لَو زُرتَهُمو قرأتَ ما كتبوا على جُدرانِ هاتِيكَ القُبورِ
من الفجيعةِ و الكَمَدْ .لعلِمتَ أنَّكَ رُبَّما ..
ما كنتَ مِن هذا البلدْ .
عن القصيدة
«ضمائر و إشارات» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.