أهدى إلى خير الأنام تحية

الشاعر: ابن الجنان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«أهدى إلى خير الأنام تحية» من شعر ابن الجنان، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهدى إلى خير الأنام تحيةً — مُهدٍ هداه إلى السلام هُداه

يبغي الرضا بوسيلة مقبولة — بُشراه قد ظفرَتْ بذاك يداه

فالله قد وعد النبيَّ بأنه — يجزى بعشرٍ كلَّ من حياه

أكرمْ به عملاً أبان سبيله — يُحيي أمين الشرع بل أحياه

فجزاه رب العرش خيرَ جزائه — بسلامه الزاكي لناريّاه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاكي: الزَّاكِي [زكو]: فا. -: النامي والزائد؛ أرى الزرعَ زاكيًا في هذه السنة. - من الناس: الصالح؛ إن عاشرتَ الزّاكي من الناس ربحت ج زُكاةٌ.
  • بسلامه: السَّلامَةُ : مصــ.-: البراءَةُ من الآفات والعُيوب؛ (في التأنّي السَّلاَمَةُ وفي العَجَلةِ النّدامةُ) / الحمدُ للّهِ على السَّلامة، عبارةُ يُهَنَّأُ بها العائدُ من السَّفَر أو النَّاجي من حادثٍ أو مَرَض أو نحوهما/ سلامةُ …
  • بشراه: [ش ر ي]. : فِرْقَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ.
  • بعشر: عشر: العَشَرة: أَول العُقود. والعَشْر: عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ، والعَشَرةُ: عَدَدُ الْمُذَكَّرِ. تَقُولُ: عَشْرُ نِسْوة وعَشَرةُ رِجَالٍ، فإِذا جاوَزْتَ العِشْرين اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ: عِشْرون رَجُلً …
  • جزائه: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • سبيله: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …
  • فجزاه: الجُزْأَةُ : الخشبة ترفع بها الكرمة.-: أصل منبت الذَّنب.-: نصاب السكِّين ومقبضه ج جُزَأٌ.

قصائد ذات صلة

  • علق رجاءك بالإله فإنه
  • ابدأ مقالك بالثناء على النبي
  • أهدي السلام تحيةً
  • الغيث في الغيب لا يدري به أحد
  • يا من تقدس عن أن يحيط وصف بذاته
  • تذاكرن ذكرى أو تهيج اللواعجا
  • إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا
  • سأصبر حتى ينجز الله وعده