يا من تقدس عن أن يحيط وصف بذاته

الشاعر: ابن الجنان · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة دينية

«يا من تقدس عن أن يحيط وصف بذاته» من شعر ابن الجنان، من المغرب والأندلس، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من تقدَّس عن أن — يحيط وصف بذاته

ومن تعالى جلالاً — عن مشبهٍ في صفاته

ومن قبولُ ثنائي — إليه أسنى هباته

صلى على من تبدى — نور الهدى من سماته

ومن علا الفخر لما — نمى إلى معلواته

محمدٍ خيرَ هادِ — بحلمه وأناته

محمد خير مبدٍ — لنا سنا معجزاته

أكرم به من نبيٍّ — همت سما مكرماته

أعززْ به من رسول — سمت علا درجاته

وخصه الله منه — بالفضل من تكرماته

لما حباه بأوفى — صلاته في صلاته

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحلمه: الحَلَمَةُ : القرادةُ الضخمة أو الصغيرة.-: دودة تقع في الجلد فتأكله، فإذا دُبغ تخرَّق وتشقَّق.-: ما برز من رأس الثدي ومنها يخرج اللبن.-: رأس الثَّنْدوة عند الرجل--: نبات السعدان ج حَلَمٌ.
  • بذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • تقدس: تَقدَّسَ يَتَقَدَّسُ تقَدُّساً : تَطَهَّر؛ تَقَدَّس لِيُصَلِّي.- اللهُ: تنزّه؛ تَقَدَّس اللَّهُ عن الصفات البشرية.
  • ثنائي: الثُّنائِيُّ [ثني]:- من الأشياء: ما كان ذا شقَّيْن؛ سطح ثنائيّ البعد، أي له بُعدان الطول والعرض/ معاهدة ثُنائيّة، أي ب دولتين أ هوثنائيئُ اتئغة، أي يتكلم لغتين على مستوى واحد/ الالفاظ الثائية ما كاز! بناؤها من حرفين/ معا …
  • قبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.
  • مبد: مبد: مأْبد: بَلَدٌ مِنَ السَّراة؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: يَمانِية، أَحْيا لهَا مَظَّ مَأْبِدٍ ... وآلِ قَراسٍ صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلِ وَيُرْوَى أَرْمِيةٍ؛ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ مَظَّ مَائِدٍ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.

قصائد ذات صلة

  • علق رجاءك بالإله فإنه
  • ابدأ مقالك بالثناء على النبي
  • أهدي السلام تحيةً
  • الغيث في الغيب لا يدري به أحد
  • تذاكرن ذكرى أو تهيج اللواعجا
  • إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا
  • سأصبر حتى ينجز الله وعده
  • سلام على من جاء بالحق والهدى