لكل من يهواك مذهب

الشاعر: عبدالواسع السقاف · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«لكل من يهواك مذهب» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(للناس فيما يعشقون مذاهبُ!!!) ... الفرح قد يأتي ويذهب

والحب كالبستان يُجدب ... لكن حبك في وريدي

نبعٌ غزيرٌ ليس ينضب ... منه جميع جوارحي

ومشاعري تظمى وتشرب ... أنت الحياة بمذهبي

ولكل من يهواك مذهب ... وبمقلتيك عوالمي

وبراحتيك يداي تلهب ... وعلى خدودك دمعتي

لما أثور وحين أغضب ... إن جئت قربي لا أرى

أحلى ولا أغلى وأقرب ... وإذا ابتسمت فلا أرى

أمرى ولا أسنى وأعذب ... وإذا نطقت فإنني

واللهِ والأحجارُ نطرب ... أهواك دون تردد

وأظل طول الوقت معجب ... حتى كأني حين أُسئل

من أنا سأرد "زينب" ... ها قد أتيتك عاشقاً

هل تقبلي من ليس يلعب ... من لو رأيت قُنوطه

لو غبت عنه وكيف يتعب ... للثمت فوق عيونهِ

ومنحته ما جاء يطلب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بمذهبي: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • تلهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
  • خدودك: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد … (لسان العرب)
  • دمعتي: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • غزير: غزر: الغَزارةُ: الْكَثْرَةُ، وَقَدْ غَزُرَ الشَّيْءُ، بِالضَّمِّ، يَغْزُر، فَهُوَ غَزِيرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَزِيرُ الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وأَرض مغزورةٌ: أَصابها مطرٌ غَزِيرُ الدَّرِّ. والغزِيرة مِنَ الإِبل وَالشّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بلاد البُن والعنبر
  • سيدة الأحزان
  • الرَّجُل السَّراب!
  • أحَبُّ من نفسي
  • رسالةٌ من قتيلِ!!
  • خلقنا في كبد!!
  • أبو الإخلاص
  • واخزا قحطان