خانُ الوصُولِ بعد عُبور الرّبع الخالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشِقّ الأحلام والأنفُس عبرناهذاك الكؤودُ، ذاك العارمُ غير مُصدقين
تاركين الشروق والغروب توأمين من لحمٍ ودمٍ حتىفي عزّ الظهيرةِ، توأمين بجناحين عندما
يلتقي الهلالان تحت سدرةِا
لم
نت
هـــــــــــــى
(حيث تذكرنا أسلافنا الرّحالة..وانحنينا، في الليلةِ الظلماء، إجلالاً لفكرة
سفينة الصحراء)لاعنين، إثر كلِّ تَغريزةٍ في حروف الكثبان وبطونها
فكرةَ الدفع الرّباعي: حيث كلُّ فراسةٍ،كلُّ بَعرةٍ، كلّ إبرةٍمُمغنطة.. كل خريطةٍ سرّيةٍ للقُواتِ المسلّحةِ
قبضُ ريحفي النقطة الفاصلة بين أن تموت بأعجوبةٍ
وتحيا في "أمّ السّميم" ورمالها المتحركة بأعجوبتينحالماً في كفّكَ بالماء، في كفك الأخرى بثلاثة
أرباع الدنيا، إن نجوت بدشداشةٍرايةٍ في عين صقرٍ مُقامرٍ بزينةِ الحياة.
□□□في النقطة الفاصلةِ تلك..
في ال (·) حيثُ لا بئر ولا بؤرة:كان لا بُد من قمرٍ يملأ الكأس بالبيدْ
بمُعلّقةٍ ولَبيدْبحُريّةٍ تملأ الرأس في الفجر بالروحِ والرّاح..
بعد أن يشربَ الصقرُ (في صحّةِ الفجر) قنّينةًثم يروي حكاياتهِ
عن فَلاةٍ وسبعٍ عجافٍ وعن…بعد أن ننتهي والجناحان مِروحَةً
حُلماً غامضاً..حُلماً لا يراهُ السراجُ البعيدْ
□□□هكذا، بشق الأحلام في عين صقرٍ
لم ير الرّايةَ عَبرناهمُختاراً لنا أمثولةَ الأمل:
أحجيتهُ الأخيرةَ بعد آخرقطرتين من الماء والبنزين -
خانٌ مسحورٌ (لا ندري في الجزيرة، في فردوسالوصول، في حضرموتَ أم في ظَفار)
قلنا لصاحبه:هات المفاتيح وهات المُدام
هاتِ الثُلاثي الكوكباني ودعهُ يُغني(إن كان واحداً)
دعهم يغنون إن كانوا ثلاثةوالصباح رَباحٌ x رَباح.
غنِّ لنا أنت إن شئت. ودع بنات آوى يُولِمن.اتركْ رائحة البصل في قميص الفردوس،
وانسَ بُقعة الفواتير الصفراءنائمةً في ضلع سورة البقرة.
قرشُك النمساوي، بل ماريا تيريزا(ذاتُ الحسب والنسب)
سيتبادلان قُبلة الرنين في مئزرك.غنّ لنا أنت الليلة، ودندن
دونهُ، دون عُبورهِ مرّةً أخرىذلك الرّبع، يا صاحب الخانِ، خَرطُ القَتاد.
عن القصيدة
«خانُ الوصُولِ بعد عُبور الرّبع الخالي» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.