بالله ربكما سلاها
الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«بالله ربكما سلاها» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِاللَهِ رَبّكُما سَلاها — رِفقاً بِقَلبٍ ما سَلاها
بِأَبي فَتاةٌ وَجهُها — لَم يُبقِ لِلقَمَرَينِ جاها
ما الغُصنُ إِلّا قَدُّها — ما الوَردُ إِلّا وَجنَتاها
جَحَدَت دَمي ظُلماً وَلَ — كِن ناظِراها ناظَراها
لَو أَنَّها بَرَزَت لِقَر — نِ الشَمسِ أَخجَلَهُ سَناها
بَل لَو رَأى فاها عَذو — لي لَم يَكُن بِالعذلِ فاها
ما ظَبيَةٌ في رَوضَةٍ — بِالحَزنِ ناشِدَةً طَلاها
ريعَت لِنَبأَةِ قانِصٍ — أَهوى إِلَيها وَاِنتَحاها
يَوماً بِأَحسَنَ مَنظَراً — مِنها وَلا خشفٌ تَلاها
كَالجيدِ مِنها جيدُها — وَكَمُقلَتَيهِ مُقلَتاها
ما شاقَ أَنفُسَنا إِلى — ذُلِّ الهَوانِ سِوى هَواها
بَينا أَقولُ لِعَيشِنا — واهاً لَهُ إِذ قُلتُ آها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
- بالعذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
- سلاها: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …
- طلاها: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …