ليس لفخر الدين ند في الوغى
الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
«ليس لفخر الدين ند في الوغى» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى — إِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها
تَهابُهُ الأُسودُ في آجامِها — وَحَيَّة الوادي لَدى إِطراقِها
وَيَخضبُ السُيوفَ بِاصطِباحِها — مِن عَلَقِ النجيع وَاِغتِباقِها
كَأَنَّما أَعداؤُهُ أَحِبَّةٌ — يَشتاقُ في الحَربِ إِلى اعتِناقِها
وَالخَيلُ لا تَقتَحِمُ المَوتَ إِذا — دارَت رَحى الحَربِ سِوى عتاقِها
سَحَّت بِجَدواهُ سَحابُ كَفِّهِ — فَخافَتِ العُفاةُ مِن إِغراقِها
عَلَيهِ مِن حُسنِ الثَناءِ حُلَّةٌ — قَشيبَةٌ لَم يَخشَ مِن إِخلاقِها
أَمضى حُسامٍ عقدته الدولَة الن — نورِيَّةُ الغَرّاءُ في نِطاقِها
أَرسَلَ نورُ الدينِ مِنهُ شُهُباً — عَلى العِدا لَم يَثنِ مِن إِحراقِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
- النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
- ساقها: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
- سحت: سحت: السُّحْتُ والسُّحُتُ: كلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكر؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عَنْهُ العارُ، وقَبيحُ الذِّكْر، كَثَمن الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ، والجمعُ أَسْحاتٌ؛ وإِذا وَقَع ا …