ينبوع الحصان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما ركض الحصانُنحو الهاوية المُهيّأة في
كأسلم تسقط الوردةُ السوداءُ
من غُرّتهرغم أن القبيلة المنسية في المَضارب
كانت تضحكُ من الألِف المنصوبةمكان الأشجار التي محتها
صورةُ العائدِ من ظِلال المائدة-المائدة التي ترامت أغصانُها
حتى تُخوم النسيانوغُبارِ السيارات التي تُشخبطُ الأفُق
بقصائد النّبط الإلكترونيةوفتياتِ الإعلان عن جَمَلٍ ومارلبورو
يَعبُران واحةً مُتخَيلةتنزفُ حقيقتها الصغيرة
من عُروق الأسلافبتلك السّهولة العابقة
في عطر مكالمة هاتفيةبين الصحراء والجنّة:
كأنْ يشرب العائدُكأسَ ماء
كأن تضحك القبيلةُمن جديد
أوكأن يدقّ الحصانُ عُنقه
في هاوية تلك الكأسويُبقي الوردة بيضاء
حتى آخر قطرةمن ينبوعه النازف.
عن القصيدة
«ينبوع الحصان» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.