خيمة محترقة

الشاعر: صلاح إبراهيم الحسن · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«خيمة محترقة» من شعر صلاح إبراهيم الحسن، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحدي تُحاصرُني الدَّقائقُ والثَّواني — وحدي أفتِّش بين أوراقي

عن الغيدِ الحسانِ — ماذا أرى ؟!

ولكلِّ اِسمٍ ألفُ قافيةٍ تدورُ — وليسَ ينطقُها لساني

ليلى الّتي أدمنتُ طعمَ شفاههَا , — وغرقتُ في أجفانها,

وقتلتُ في أحضانها , — من ألف عامٍ لا أرى ليلى ,

وليلى لا تَراني — أنا ذلكَ البدويُّ ,

تسكنُ خيمةٌ في أضلعي , — وربابَتي في الليلِ

مطلقةُ العنانِ — كمْ حاولوا ؟

أنْ يكسرُوا سيفي , — وصوتي؛

ذلك َالصَّوتَ الّذي اخترقَ الحُدودَ — وأَشعلَ النِّيرانَ في حطبِ البيانِ

كم حاولوا ؟ — تغييرَ أوردَتي ,

ومسحَ ملامحي — كم حاولوا أن يسرقُوا نَخلي وواحاتي ؟!

فأيقظني حصاني .....

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدوي: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …

قصائد ذات صلة

  • يا جارتي ليلى
  • فصول الانتظار
  • في الليل
  • هل تذكرين الآن حلمكَ بي
  • كلما حل المساء
  • جرحٌ صغير
  • الجرح القديم
  • الصورة الأخيرة