صلاة أخيرة

الشاعر: صلاح إبراهيم الحسن · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«صلاة أخيرة» من شعر صلاح إبراهيم الحسن، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكِ — ما مضى من أُغنياتي

إنِّي أُصلِّي علّ هذا القلب يصبح كالحديقةِ — علّ هذي الروح تهجرها طيور الذكرياتِ

هل كنتِ عاشقتي ؟ — وهلْ قبَّلْتِ وجهَ قصائدي

وسَبِحْتِ يوماً في دواتي — هل كنت مشتاقاً لثغركِ

مثلُ شوقِ النِّخلِ — للماءِ الفُراتِ

أم أنني — يَمَمْتُ وجهيَ نحو وجهكِ هارباً

من كهفِ قريتنا — ومن زمنٍ تثاءَبَ عند بابِ الكَهفِ

أيقظني — ليقتلني

ويسكبَ صرختي العذراءَ — في عطشِ الجهاتِ

لك ما مضى, — هل عدتُ نحوكِ تائباً

كي تجعلي شفتيكِ مِحْراباً — وشعرَكِ مسجداً

ولكي أعود إلى صلاتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، …
  • تثاءب: تَثَأَبَ يَتَثَأَّبُ تَثَؤُّباً : تثاءب؛ أخذ يتثأَّبُ حين طال الحديث المكرور.
  • تهجرها: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.
  • لثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • للماء: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل …

قصائد ذات صلة

  • يا جارتي ليلى
  • فصول الانتظار
  • في الليل
  • هل تذكرين الآن حلمكَ بي
  • كلما حل المساء
  • جرحٌ صغير
  • الجرح القديم
  • الصورة الأخيرة