النسر الكسيح

الشاعر: صلاح إبراهيم الحسن · البحر: المجتث

«النسر الكسيح» من شعر صلاح إبراهيم الحسن، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قدْ جئتُ من أَقصى المديـــــــ — ـنَةِ سَــاعياً خَلِـقـاً ثيـابـــــي

أَمشــــــي على خـَوفٍ كمـــا — يمشـي المسـافـرُ وَسْـطَ غـــــابِ

وأخــــافُ كالـطِّـفلِ المُســـــ — ـيءِ مـــن احـتِمالاتِ العِــقــابِ

أصبحـــتُ كالحَمــل الوَديـــــ — ـعِ أعيشُ فــي كنـفِ الذِّئـــــابِ

مـــاذا أقــــول ؟ وأحـرفي — صـــارتْ مـن العجَـبِ العُجـابِ؟

أصبحـتُ كالنَّســـــرِ الكسيــــ — ــحِ أخــــافُ مـنْ ظفـرِ الغـرابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العجاب: العُجَابُ : صيغة مبالغة تعني الأشدَّ من العجيب، والعجيب هو ما أُنْكِرَ لغرابته أو ما استُطرِف؛ أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً، إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ / العَجَبُ العُجابُ، أي العجبُ الشديد.
  • الكسي: كَسِيَ يَكْسَى اِكْسَ كَسًا [كسو]: الثوبَ: لبسه؛ كسيت المرأةُ ثوبًا برتقاليّ اللّون.
  • الودي: ودي: الدِّيةُ: حَقُّ القَتِيل، وَقَدْ ودَيْتُه وَدْياً. الْجَوْهَرِيُّ: الدِّيةُ وَاحِدَةُ الدِّيات، والهاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، تَقُولُ: ودَيْتُ القَتِيلَ أَدِيه دِيةً إِذا أَعطيت دِيَتَه، واتَّدَيْتُ أَي أَخذتُ دِيَت …
  • كالحمل: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …

قصائد ذات صلة

  • يا جارتي ليلى
  • فصول الانتظار
  • في الليل
  • هل تذكرين الآن حلمكَ بي
  • كلما حل المساء
  • جرحٌ صغير
  • الجرح القديم
  • الصورة الأخيرة