عشرُ دقائق تكفي

الشاعر: دخيل الخليفة · الغرض: قصيدة رومانسية

«عشرُ دقائق تكفي» من شعر دخيل الخليفة، وتقع في 4 أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مثْلما يَسرِقُ اللَّيلُ حُزنَ الغيومِ/ اسْتباحَتْ تباريحَنا حِنطةُ الصَّمْتِ/ هامَتْ معَ العنَبِ المُستَبدِّ/ وذوَّبتِ اللَّيلَ في مرْمَرٍ جامحٍ/ ألبَسَتْ غنَجَ الخمْرِ تنُّورةً (نصْفَ تنورةٍ) كي تموجَ عيونُ الخُيولِ بلا سفرٍ للنِّهايةِ/ — كنَّا نطيرُ برقْصَتِها في الهواءِ/ ونلْحَقُ خطْواتِها في الضَّجيجِ/ ونأكلُ نظْرتَها دونَ وعيٍ/ كأنَّا خرَجْنا منَ اللَّيلِ/ ثمَّ ترَكْنا هياكلَنا في المقاعدِ/ لولا اغْترابُ الوجوهِ شرِبْنا المساءَ بنكْهةِ لهْجَتِها/

وارتكَبْنا الغَوايةَ في عَتباتِ المَجازِ النَّحيلِ/ لها لَسْعةُ الزَّنْجَبيلِ/ ويَرْقصُ في رمْشِها طائرانِ. — لنا ما يَرى النَّائمونَ منَ الوهْمِ/ أو ما يَطيشُ الرُّواةُ بهَودجِهِ من هَباءِ الكلامِ/ سرَقْنا الدَّقائقَ واخْترَقتْ سهْوَنا في الغموضِ المُؤنَّثِ/ في ولَعِ الغُرباءِ بإيماءةِ غمَّازةٍ تَستفِزُّ حنينَ الكمانِ.

أطَلَّتْ كأرْجوحةِ القلْبِ/ تسْتَرِقُ النَّظراتِ لتُحصي التفاصيلَ/ موغلةً في التَّساؤلِ/ عينانِ من نرجسٍ/ والحكاياتُ خيطٌ من الماءِ يمتصُّنا لخفايا الحقيبةِ/ كانتْ على مهَلٍ تَنقُشُ الدِّفءَ في حدَقاتِ المكانِ. — المسافةُ هدْبٌ على شهقةِ البحْرِ/ يا أيُّها اللَّيلُ خُذنا لسِحْرِ الحكايةِ في لُغةِ الحاجبَيْنِ/ تذيبُ المَرايا اغترابَهما ويتوهُ بخطِّهِما ساحرانِ.

خرَجَتْ دونما همْسةٍ/ وتلاشتْ على درَجِ الصَّمْتِ/ عينٌ تنازعُ ليلَ التوحُّشِ/ عقلٌ يوزِّعُ أوقاتَه للظُّنونِ/ وهذا المَساءُ ولوعتُنا توأمانِ.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتراب: [غ ر ب]. (مصدر اِغْتَرَبَ). 1. "كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابَهُ " : هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. "قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ". 2. "اِغْتِرَابُ النَّفْسِ" : شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. "اِغْتِرَ …
  • العنب: عنب: العِنَبُ: مَعْرُوفٌ، واحدتُه عِنَبة؛ ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً عَلَى أَعناب. وَهُوَ العِنَباءُ، بِالْمَدِّ، أَيضاً؛ قَالَ: تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِيناً تَسْقِينْ ... العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ، كأَنها مِنْ ثَم …
  • المجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
  • تباريحنا: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
  • تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …

قصائد ذات صلة

  • خصرُ قصيدةٍ جفلَتْ من الأشباه
  • عزلة ..
  • نسيتُ قدمَي
  • جوع
  • الحبُّ مثلُ الأرضِ... منفى الأمنيات
  • يكتبنا الوحل مرثية للفراغ
  • بحثاً عن جهة خامسة !
  • خارطة تأكل أعضاءها