الحبُّ مثلُ الأرضِ... منفى الأمنيات

الشاعر: دخيل الخليفة

«الحبُّ مثلُ الأرضِ... منفى الأمنيات» من شعر دخيل الخليفة، وتقع في 6 أبيات. ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمشي ويتْبعُني الرحيلُ/ إلى صَهيلِ الملْحِ في عينَيْكِ/ حيثُ تنامُ فاخِتةٌ هناكَ ويرْتَخي فيها الهديلُ. — أهفو إلى العسَلِ الجريحِ على شِفاهِكِ/ كان يبْكي أقحُوانٌ/ عاشقٌ مُتوثّبٌ لشفاعَتي/ وأنا أضيئكِ حيثُ يأخُذُني السبيلُ.

جَغْرفْتُ فيكِ الجمرَ/ أرَّخْتُ الجنونَ وجئتُ كلِّي/ غارقاً ببداوةِ المعْنَى/ لخصْرٍ كلَّما مالَ الزمانُ لنايهِ، شبقاً، يميلُ. — هذا انعتاقُ النارِ فيكِ/ يُذيبُني حدَّ البكاءِ/ وأنتِ أنثَى الريحِ/ تتركُني فضاءً حاضناً جرَسَ اليقينِ/ فلا تلوميني على وتر بكَى/ في سهْوةِ الهذَيانِ/ لا معْنَى لهذي النارِ إلّا بالضياعِ/ فهيِّئي النَّهَونْدَ/ كي يرِدَ القِطافُ/

أحبُّهُ هوَساً يُشاغبُني على جسَدِ الهواءِ/ أحبُّهُ عسَلاً يسيلُ. — هيَّا ازرعيني في خَلايا الآهِ/ مثلَ تُويجةٍ/ نسِيَتْ تُؤرجِحُ رمْشَها النعسانَ/ خلِّيني احتمالَ الدفءِ/ أحْرسُ ليلَكِ المستورَ بالفضْحِ الجميلِ/ وذوِّبي في الشِّعرِ نصفَ حكايةٍ/ تاهتْ بزوبعةِ الحنينِ/ ولملْمِي شكوايَ يا امْرأةَ الوئامِ اللولبيِّ/

ولا تنامي بينَ قافيتينِ يا سفْرَ الهيامِ أنا الختامُ/ أنا ارتجافُ الدِّفءِ في شفتِي ينامُ. — لو أنّني النسيانُ/ أمشي دونَ ذاكرةٍ بعينكِ/ أسكنُ اللاوعْيَ/ أو أهِبُ السرابَ حليبَهُ المنفيَّ/ كي تمشِي على هُدْبَينِ من ظمأٍ/ يراوغُكِ اليَباسُ على لِحاءِ الليلِ/ تغمرُك الفصولُ.

الشالُ يطردهُ جمُوحُ النهرِ فوقَ جبينكِ/ اقترِبي منَ الهذَيانِ/ كي تثبِي على وتَريْنِ/ خلِّي الروحَ حاضنةً هروبَكِ/ كلما هَمسَتْ لكِ النغَماتُ في صوتِ «ابن مرْسالَ» الحزينِ/ الحبُّ ديدنُهُ الهطولُ. — تأتينَ في اللَّيلِ المؤجّلِ/ ضحكةَ السُّمَّارِ/ يُنصِتُ حالمٌ لوشايةِ الأسلاكِ/ يطعَنُهُ التناقضُ/ يخْتلي ببياضِهِ المسْفوحِ/ يوقِظهُ الدبيبُ على يَباس الأغنياتِ/ يفيضُ وهمُ الكونِ/ يجلدُهُ التبعثرُ بالحكاياتِ القديمةِ/

في مراوغةِ الصَّدَى ما بينَ مُنعطفينِ/ مُرْتبكاً/ يتيمَ القلبِ/ يكْسرُهُ الأفولُ. — الحُبُّ مثلُ الأرضِ/ مَنفَى الأمنياتِ/ وجُرحُنا المكتوبُ/ والسَّفَرُ الطويلُ!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
  • الهديل: الهَدِيلُ : مصـ.-: صوت الحمام؛ وكأنَّ تَسْبِيحاً هَديلُ حمامةٍ ** في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سَجَعاتُها. ذَكَرُ الحمام الوحشيّ.-: الرَّجُل الكثير الشَّعر.-: الثقيل من الرجال.
  • انعتاق: [ع ت ق]. (مصدر اِنْعَتَقَ). "الانْعِتاقُ مِنَ العُبودِيَّةِ" : التَّحَرُّرُ مِنْهَا.
  • جرس: جرس: الجَرْسُ: مصدرٌ، الصوتُ المَجْرُوسُ. والجَرْسُ: الصوتُ نَفْسُهُ. والجَرْسُ: الأَصلُ، وَقِيلَ: الجَرْسُ والجِرْسُ الصَّوْتُ الخَفِيُّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الجَرْسُ والجِرْسُ والجَرَسُ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: الحركةُ …
  • حاضنا: حَاضَ يَحِيضُ حِضْ حَيْضًا ومَحِيضًا ومَحَاضًا [حيض]:- السّيل: فاضَ. - ت المرأة: خرج الدْم منها كل شهر ما دامت قادرة على الحمل وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ. - ت ا …

قصائد ذات صلة

  • خصرُ قصيدةٍ جفلَتْ من الأشباه
  • عزلة ..
  • نسيتُ قدمَي
  • جوع
  • يكتبنا الوحل مرثية للفراغ
  • بحثاً عن جهة خامسة !
  • خارطة تأكل أعضاءها
  • يكتبُ أيامَهُ بينَ خُطْواتِه .. !