الذينَ خلَّفونا معلقين في الهواء !

الشاعر: دخيل الخليفة · البحر: المتدارك

«الذينَ خلَّفونا معلقين في الهواء !» من شعر دخيل الخليفة، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أينما يمَّموا الرِّيح — و استَوْطَنوا دمَهُم

عبروا حْلمهم خاسرينَ الحداءْ — و على " رمْثِ " دلَّتهم

سهَروا . . — خلَعوا وتَدَ البيتِ من صَبْرهِ

أفلوا .. — تاركينَ الربابةَ

تسْتلهم الحلْمَ من جرحهــا .. — يقرأونَ المدَى ،

يعشقون الصَدى !! — خسِروا نجمهم

إنما ربحوا الانتظارَ الطويل .. ! — لأفراحهـِـمْ " ردَحوا "

و لأعراس أولادِهمْ صفَّقوا ، — يعْـقدون مع الضحْـكِ أيامَهم ..

و " يدحّـون " بين نساءٍ — من الهـيل ِ

... فرْحَـتهم سَفَرُ . — رقصوا .. لحنين المزامير ِِ

لكنهم — خلـّـفوا ضوءَهم ، ظِلهمْ

في مكان ٍ . . . . . . . . . . بعيدْ — فانّطفا بين أثوابهمْ قمرُ .

. . . . — فرشوا بين عشب البراءة ِ والبحر

آياتِهمْ .. — " مَسْمرَوا " خشَبَ الحلـْم

في شمس ِ يوم ٍ جديد .. — و انتهى الأمرُ ..

لم يَسْألوا غدَهم عن تمرّده ِ .. — يجهلون المسافة َ

ما بين عشْبِ البراءةِ و البحر . . . ! — لكنهم سلـّموا الأَمر

للغيبِ .. — . . . .

و احْـتشَدوا .. — هذروا خلْفَ دلـّـتهم

عن عفاريتَ — كانت تُشاغبُ جـُـرأتهم

في الظلام ِ .. — و عن كل شيءْ

. . . . — في المساءْ

مسحت نحلة ُ البيتِ فانوسَها — ثم . . . ناموا

و لكنَّ بعضَ العفاريت ِ — قد

طرقت بابهم . . — فاختفــوا !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • الحداء: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص …
  • الضحك: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ …
  • جرحها: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • حلمهم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …

قصائد ذات صلة

  • خصرُ قصيدةٍ جفلَتْ من الأشباه
  • عزلة ..
  • نسيتُ قدمَي
  • جوع
  • الحبُّ مثلُ الأرضِ... منفى الأمنيات
  • يكتبنا الوحل مرثية للفراغ
  • بحثاً عن جهة خامسة !
  • خارطة تأكل أعضاءها