يكتبُ أيامَهُ بينَ خُطْواتِه .. !

الشاعر: دخيل الخليفة · البحر: الرمل

«يكتبُ أيامَهُ بينَ خُطْواتِه .. !» من شعر دخيل الخليفة، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَمَّطَتْهُ الرؤومُ بخيطٍ من الحُزنِ — نهريّةٌ كلُّ أحلامهِ.

. . . . — قرأَتْ سِرَّها امْرأةٌ

تكْشِفُ الغيبَ — عندَ تناثرِ بعضِ القواقعِ في الأرضِ

تنْهَمِرُ البسملةْ — : تعيشينَ في ظلِّهِ.

ـ والبقيةُ؟ — : يسْحَرُهُم نصْفُهُمْ

ثمَّ يمْشونَ صحْراءَ مملوءةً حُفَراً — مُغْمَضينْ!

يتَزوَّجُ ضِلْعَينِ — يكْسِرُ ضلعاً، ويُرْزَقُ من آخر سبْعةً.

تحْتويهِ إلى قلبِها ويَسيران ِ — كالقطِّ تحْتَ عباءتِها

كانَ يكْتبُ أيامَهُ، — ويعدُّ أصابعَهُ:

تسعةً! — والأخيرُ كمَا رأسِ سِنّارةٍ

ذابَ في مفْصَلِ البابِ — فانكسَرَ الوقتُ في لسْعَةِ البَرْدِ

وارتبكَ البرتقالْ. — في المساءِ

يُخَطّطُ فوقَ الهواءِ — ويقْضِمُ بعضَ أظافرهِ

ثمَّ يُوصِلُ أطرافَ بعْضِ النّجومِ — ويغْفو على قمرٍ يتدلّى

على صدرهِ. — . . . .

في الصباحْ — يغسِلُ الديكُ أذْنَيهِ

يصْحو على عطْرِ تنّورِها — ويُداعِبُ قطّتَهُ

. . . . — يتَهجَّى البلادَ على نبض ِ سبّورةٍ

فتحَتْ أفْقَها — لعيونِ البراءةِ

ثمَّ بكلِّ هدوءٍ — يُضيءُ انتباهَ المعلِّم.

في الإيابِ — يُمصْمِصُ ليْمونةً

ثم يرْكلُ صمتَ الحصَى — ويفكِّرُ في جدّةٍ

قربَ بقالةٍ " للشّمالي " — تجلسُ في وجَلٍ

لتجسَّ ملامحَهُ من بعيدٍ — : "إذا أكْمَلَ الحُلْمُ دورَتَهُ

سأقودُ حصانَ الفضاءِ". — يُخاطبُ ظلاً لطائرةٍ

من وَرَقْ. — . . . . . .

في الطّريقِ إلى عمُرٍ آخر — يتذَكَّرُ

قلبَيْنِ ظَلاّ على دمْعِ بابْ: — ـ حُلُماً هارباً

ـ وطَناً في كِتابْ. — 24/9/1997

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخيط: خيط: الخَيْطُ: السِّلْك، وَالْجَمْعُ أَخْياطٌ وخُيوطٌ وخُيوطةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وفُحولٍ وفُحولةٍ، زَادُوا الْهَاءَ لتأْنيث الْجَمْعِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ: قَرِيساً ومَغْشِيّاً عَلَيْهِ، كأَنَّه ... خُيوطة …
  • تكشف: تَكَشَّفَ يَتَكَشَّفُ تَكَشُفاً :- الشيءُ أو الأمرُ: ظهر؛ تَكَشَّفت لنا أسبابُ الإخفاق.- الشخصُ: افتضح؛ تكشَّفت لنا خساسته.- ت الأرضُ: تصوّحت منها أماكن ويبست.
  • تناثر: تَنَاثَرَ يَتَنَاثَرُ تَنَاثُراً : تَفَرَّق؛ تناثر الأَصحابُ كلٌّ في بلد/ يتناثر ورق الشجر في الخريف، أي يتساقط متفرِّقاً/ تناثر كلامُه، أي لم يترابط.

قصائد ذات صلة

  • خصرُ قصيدةٍ جفلَتْ من الأشباه
  • عزلة ..
  • نسيتُ قدمَي
  • جوع
  • الحبُّ مثلُ الأرضِ... منفى الأمنيات
  • يكتبنا الوحل مرثية للفراغ
  • بحثاً عن جهة خامسة !
  • خارطة تأكل أعضاءها