ذات

الشاعر: بهيجة مصري إدلبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ذات» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا ذات تغشاها الغمامُ — وضاق بها مع الصمت الكلامُ

لها في قبضة الأسرار سرٌ — وإن أسرتْ تولاها السلامُ

إذا خافت تخافت لا يراها — سواها حين يدرها المقامُ

وإن أوفتْ لما فيها أفاضتْ — بما فيها ليكتمل الهيامُ

أنا ذات تسامت في هواها — وأدركها به الحلم التمامُ

فأرسلت الهوى حتى تناهى — وأرسلها لرحلتها الغرامُ

فكان لظلها سر تماهى — كفاها حين أدركها الختامُ

مداها أغلق الآفاق بوحا — فسالت من جوانبه المدامُ

أنا ذات تجلى مشتهاها — يعانق وجدها السر الحرامُ

يوافيها من الآفاق نهرٌ — ويأخذها لرحلته الغمامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • تخافت: تَخَافَتَ يَتَخَافَتُ تَخَافُتاًْ : - الشَّخصان: تسارّا أو تخاطبا بصوت منخفض يَوْم يُنْفَخُ في الصُّورِ ونَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاَ يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً / وَلاَ تَجْهَر …
  • جوانبه: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
  • خافت: الخَافِتُ : فا. -:المُنخفض؛ تحدّت بصوت خافت. -: الضئيل؛ نوْر خافت. -: السحاب الكاذب بغير مطر. -: الزَّرع لم يَطُلْ ج خَوافتٌ.

قصائد ذات صلة

  • صعود
  • حوادم
  • وجد الوجود
  • حروفي تجلت
  • رؤيا
  • الخدعة
  • عمياء أحمل مصباحي
  • لست حواء