أن نموت أو انتصار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قدس صوتكمثلما الموج المكدس في البحار
مثلما الريح التي تقتات من خبز الغبارلا لم يعد فينا احتمال للبقاء
لا لم يعد للشعر وقت للغناءفدماؤنا بالأمس ضاعت
حتى صارت في زوايانا ركاما من دماءلا لم يعد فينا احتمال للبقاء
سألف كل جرائد الدنياوأرميها بعيدا في البعيد
ولسوف أحرق كل أشعار الأسىولسوف أمضي قرب ذاكرة الشهيد
يا قدس أذن في العروبة صوتناقال النشيد أنا هنا
فالوقت حان ليرتقي فينا النشيدفرتلي آلامنا بشرى
ليمسي جرحنا عيدا فعيدلا شيء ينسينا الدمار
لا شيء يجعلنا ننام على الحصارلا شيء غير النار غير النار
هو يومنا الموعود قومي للصلاةفلا بكاء على الجدار
يا قدس جئنا فالمدى حجر بأيديناجئنا
وفي خطواتنا يمشي النهار مع النهارفلترفعي للصبح دم الأبرياء من الصغار
أسماؤنا مكتوبة في دفتر الموت المقدسأن نموت أو انتصار
فانتصارفانتصار
عن القصيدة
«أن نموت أو انتصار» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.