مَالُكَ موفورٌ فما بالُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَالُكَ موفورٌ فما بالُهُأَكْسبَكَ التّيهَ على المُعْدَمِ
وَلِمْ إذا جِئْتَ نَهَضْنَا وإنْجِئْنَا تطاوَلْتَ ولَمْ تَهْتَمِ
وإن خرجنا لم تقُلْ مِثلمانقولُ قدِّمْ طرفَهُ قدّمِ
ما لكَ سلطانٌ فتزهى ولوتَوَاضَعَ السلطانُ لَمْ يُذْمَمِ
إنْ كنتَ ذا علمٍ فَمَنْ ذا الذيمثلُ الذي تعلَمْ لَمْ يَعْلَمِ
ولستَ في الغاربِ من دولةٍونحنُ من دونِكَ في المنسِمِ
إنْ كنتَ ذا حسنٍ فلو حكمَتْفي ذاكَ مظلومةٌ لم تظلمِ
وسترها تَعَلمْ مَنْ يَشْتَهيمنّا وإنْ مَالَتْ إلى الدّرهَمِ
وقد وُلِينا وعُزِلنا كماأنتَ فلم نصغُرْ ولم نَعْظُمِ
تكافاَتْ أحوالُنا كُلُّهافَصِلْ على الإنْصاف أو فاصرُمِ
عن القصيدة
«مَالُكَ موفورٌ فما بالُهُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.