من شاء أن يعافى

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: منهوك المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«من شاء أن يعافى» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن شاءَ أَن يُعافى — فَليَشرَبِ السُلافا

حَمراءَ باتَ يَشكو — راووقُها الرُعافا

فَاِقطُف جَنى الأَماني — مِن كَأسِها قِطافا

وَاِشرَب وَلا تُخالِف — ما أَقبَحَ الخِلافا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تخالف: تَخَالَفَ يَتَخَالَفُ تَخَالُفاً :- ا: تضادّا ولم يتوافقا؛ تخالفت الدولتان المتجاورتان وكادت الحربُ تنفجر بينهما.
  • راووقها: الرَّاوُوقُ : المِصْفَاة.-: إناء يُرَوَّقُ فيه الشراب؛ صبَّ قهوةَ البنِّ المغليَّةَ في الرَّاووق.-: الكأس ج رَواويقُ.
  • فاقطف: أَقْطَفَ يُقْطِفُ إقْطافاً :- الكرْمُ: حان أن يُقْطَف؛ أقطفتِ الكرومُ فراح أصحابها يجمعون العنب وينضِّدونه في صناديق.- القومُ: حان قِطاف كرومهم.

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا