أغنية لباب توما ..

الشاعر: محمد الماغوط · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

«أغنية لباب توما ..» من شعر محمد الماغوط ، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حلوه عيونُ النساءِ في باب توما — حلوه حلوه

وهي ترنو حزينةً إلى الليل والخبز والسكارى — وجميلةٌ تلك الأكتافُ الغجريةُ على الاسّره ..

لتمنحني البكاء والشهوة يا أمي — ليتني حصاةٌ ملونةٌ على الرصيف

أو أغنيةٌ طويلةٌ في الزقاق — هناك في تجويفٍ من الوحلِ الأملس

يذكرني بالجوع والشفاه المشرده ، — حيث الأطفالُ الصغار

يتدفقون كالملاريا — أمام الله والشوارع الدامسه

ليتني وردةٌ جوريةٌ في حديقة ما — يقطفني شاعرٌ كئيب في أواخر النهار

أو حانةٌ من الخشب الأحمر — يرتادها المطرُ والغرباء

ومن شبابيكي الملطَّخة بالخمر والذباب — تخرج الضوضاءُ الكسوله

إلى زقاقنا الذي ينتجُ الكآبةَ والعيون الخضر — حيث الأقدامُ الهزيله

ترتعُ دونما غاية في الظلام ... — أشتهي أن أكون صفصافةً خضراء قرب الكنيسه

أو صليباً من الذهب على صدر عذراء ، — تقلي السمك لحبيبها العائد من المقهى

وفي عينيها الجميلتين — ترفرفُ حمامتان من بنفسج

أشتهي أن أقبِّل طفلاً صغيراً في باب توما — ومن شفتيه الورديتين ،

تنبعثُ رائحةُ الثدي الذي أرضَعَه ، — فأنا ما زلتُ وحيداً وقاسياً

أنا غريبٌ يا أمي .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسره: الأُسْرَةُ : أهل الشخص وعشيرته؛ وهو ينتمي إلى أسرة كريمة/ رَبُّ الأسرة، هو عائلها والمسؤول عنها. -: جماعة يربطها أمر مشترك؛ الأسْرَةُ التعليمية/ أسْرَةً اللغات اللاتيية، هي اللغات المنتمية إلى أصل لاتيني.-: الدرعُ الحصين …
  • الخشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • الدامسه: الدَّامِسُ : فا.-: الشَّديد الظلمة؛ هجم العدوُّعلى المدينة في ليلٍ دامسٍ.
  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • الزقاق: الزُّقَاقُ : [يذكّر ويؤنّث] الطريق الضيق نافذاً كان أو غير نافذ؛ كانت داراهما متجاورتين في زُقاق المدينة القديمة ج أَزِقَّةٌ.
  • المشرده: المُشَرَّدُ : مفعـ.-: الطَّريدُ لاَ مَأْوى له؛ كثُر المشرَّدون في المجتمع الظَّالِم.
  • الوحل: وحل: الوَحَل، بِالتَّحْرِيكِ: الطينُ الرَّقيق الَّذِي ترتَطِمُ فِيهِ الدَّوَابُّ، والوَحْل، بِالتَّسْكِينِ، لُغَةٌ رديَّة، وَالْجَمْعُ أَوْحَالٌ ووُحُولٌ. والمَوْحَل بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ، وَبِالْكَسْرِ الْمَكَانُ. واس …
  • بالجوع: جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛ قَالَ: بادَرْتُ طَبْخَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • المسافر
  • الغراب