أغنية لباب توما ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلوه عيونُ النساءِ في باب توماحلوه حلوه
وهي ترنو حزينةً إلى الليل والخبز والسكارىوجميلةٌ تلك الأكتافُ الغجريةُ على الاسّره ..
لتمنحني البكاء والشهوة يا أميليتني حصاةٌ ملونةٌ على الرصيف
أو أغنيةٌ طويلةٌ في الزقاقهناك في تجويفٍ من الوحلِ الأملس
يذكرني بالجوع والشفاه المشرده ،حيث الأطفالُ الصغار
يتدفقون كالملارياأمام الله والشوارع الدامسه
ليتني وردةٌ جوريةٌ في حديقة مايقطفني شاعرٌ كئيب في أواخر النهار
أو حانةٌ من الخشب الأحمريرتادها المطرُ والغرباء
ومن شبابيكي الملطَّخة بالخمر والذبابتخرج الضوضاءُ الكسوله
إلى زقاقنا الذي ينتجُ الكآبةَ والعيون الخضرحيث الأقدامُ الهزيله
ترتعُ دونما غاية في الظلام ...أشتهي أن أكون صفصافةً خضراء قرب الكنيسه
أو صليباً من الذهب على صدر عذراء ،تقلي السمك لحبيبها العائد من المقهى
وفي عينيها الجميلتينترفرفُ حمامتان من بنفسج
أشتهي أن أقبِّل طفلاً صغيراً في باب توماومن شفتيه الورديتين ،
تنبعثُ رائحةُ الثدي الذي أرضَعَه ،فأنا ما زلتُ وحيداً وقاسياً
أنا غريبٌ يا أمي .
عن القصيدة
«أغنية لباب توما ..» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.