إلى مقرئ منتصف الليل*
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الصوت العميق كالذكريات، كحفر القنابلأعدني إلى البصرة.. إلى تهامة
وصيفاً للأميراتأو راوياً في مجالس الملوك
لا تتركني وحيداً أنا وصرتيعلى قارعة القرن العشرين.
*ماذا أفعل بهذه المدن واللافتات والشوارع
لست راقصة لأعيش تحت الأضواءولا بطلاً لأحيا بين الجماهير
إنني مجرد بدوي مشقق الروح والقدمينيضع خفه تحت إبطه
وينتقل من عصر إلى عصركما ينتقل المشرد من قطار إلى قطار.
أيتها الكلمات المزخرفة كمقابض السيوفوالآيات المتشابكة كالزيزفون في الربيع
بك أحتميوبك أستجير
عندما تنزع الأوتاد وترغي الجمال وتطفأ النيرانادرجوني أنا واسمي وذكرياتي وأحلامي
كبساط.. كخيمةوانقلوني تحت ضوء القمر
إلى أعماق الصحراءإن رائحة الإبل
تعشش في صدري كحليب الأموحداء القوافل الغابرة
يتعالى من قمة رأسي كدخان البراكين.____________
* الشيخ محمود خليل الحصري
عن القصيدة
«إلى مقرئ منتصف الليل*» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.