بالمطر أحياناً وبالحب دائماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الوطن العاقّتعرف كيف كنت وكيف أصبحت على يدي
كنت مصدوراًفعالجتك وقضيت على سعالك إلى الأبد
بالموسيقى وتغريد الطيوركنت قذراً
فغسلتك سبع مراب كالكعبةوجففتك بالسجع والمعلقات
وحتى لا تعطش بنيت سد مأرب وأسوان والفراتوحتى لا تجوع بنيت العنابر والاهراءات
فوق الأرض وتحتهاوحتى لا تتشرد
بنيت لكل دجاجة قناً مهيباً كالعرينولكل غانية مذبحاً ومعبد تكفير
علمت غيومك آداب الهطولوكلابك الشك بكل قريب
وقططك الغادرة الوفاء لكل غريبوجيادك الصهيل والحمحمة في زمن الحرب والسلم
ووحولك الابتعاد عن طريق العشاقوغبارك التردد أمام أعين الأطفال
والسكارى قواعد الترنح والهذيانوغربانك تقاليد ومواعيد النعيب
وقطعانك عدم التدافع في الذهاب والإيابمن الحقول والحشائش في أفواهها
حفاظاً على كرامة عابري السبيل.
عن القصيدة
«بالمطر أحياناً وبالحب دائماً» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.