حكايات الشتاء
الشاعر: محمد الماغوط · البحر: المنسرح
«حكايات الشتاء» من شعر محمد الماغوط ، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنني محاصر بوسائل التعذيب — إلى كل شيء أريد الوصول إليه
ممر جبلي شاهق الإرتفاع — إلى المكتبة حيث أقرأ
إلى النافذة حيث أطل — إلى الكأس حيث أشرب
إلى الرغيف الذي أكل — إلى المرأة التي أنتظر
إلى السرير حيث أنام — وليس من حولي سوى الفضاء البعيد
وأصوات الطيور البعيدة — والملاحين الغرقى
والصيادين التائهين — ومختلف أنواع الابادة
إذا تقدمت لنجدة أحد. — *
أيتها الأرصفة عانقيني — أيتها الثلوج دثريني
أيتها الريح العجوز — احكي لي قصة الشاطر حسن
وعلاء الدين والفانوس السحري — ولص بغداد والسندباد البحري
وكل الحكايات الخيالية في ذاكرة الشيوخ والأطفال — وحكايات الحجاج وأبو جعفر المنصور
والضبع والضبعة — والغول والغولة
التي تعيش بشحمها ولحمها وأنيابها — وأقدامها بين الجميع.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- جبلي: جبل: الجَبَل: اسْمٌ لِكُلِّ وَتِدٍ مِنْ أَوتاد الأَرض إِذا عَظُم وَطَالَ مِنَ الأَعلام والأَطواد والشَّناخِيب، وأَما مَا صغُر وَانْفَرَدَ فَهُوَ مِنَ القِنان والقُور والأَكَم، وَالْجَمْعُ أَجْبُل وأَجْبَال وجِبَال. وأَجْ …
- شاهق: الشَّاهِقُ : فا. ـ من الأَبنية والجبال ونحوها: العظيمُ الارتفاع؛ صعدتُ جَبَلاً شاهِقاً/ فلانٌ ذو شاهِقٍ ، أي شديدُ الغضب/ فحلٌ ذو شاهِقٍ، أي شديدُ الهديرِ.