سكن الليل

الشاعر: محمد خضر · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة رومانسية

«سكن الليل» من شعر محمد خضر، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في حديقة عامة — ذات أضواء وأطفال وريح

جلست السيدة الجميلة — تغني

كلما مر عابر — قذف وردة واختفى

بقيت هناك طوال الليل — لتلقي وردة للريح

واختفت — في أوراق الأشجار

مقهى جيلاتو — عندما كنت تطوين

ورقة " المنيو " — على شكل طائرة ورقية

الطائرة الــ رسمتِ مقاعدها بأحمر الشفاه — كنتُ وقتها -فقط - قد أيقنت أن السماء لعبة كبيرة

هي الجالسة في الموسيقى — كانت تدرك ..

أن الطائرة ورقية فقط — لذا مزقتها إلى جزءين

علمتني دون أن تدري ! — أن " اليود "

عنصر كيميائي — يوجد على امتداد الساحل

لكنه قد يصل من شفتيها — عبر فوهة " المعسل "

إلى الرئة المقابلة تماماً — هناك رجل يحدق من بعيد

كان يدون ملاحظات سريعة — حول الزبائن المخلصين

الذين يتركون شيئا — من ذكرياتهم على الطاولة

- حتى لو كان اندلاق كوب القهوة عمداً - — الطاولة التي تبعثرت حقلا

من هزة كتفيها الراقصين — حينما بدأت الاسطوانة

تعزف لحنا لعبد الحليم حافظ — بإيقاعات جديدة وسريعة

مع ذلك لم أنكر الأغنية — لأن رقصة كتفها

كانت أصيلة ! — هي سألت عن الحب

وبالكثير من الخشوع — مررت أسئلة جيدة

تشبه الطائرة الورقية تلك — في الخفة والإتقان

أسئلة عائمة — لكنها مستقرة في عينيها

مثل رجاء وحيد ! — ...

.. — أنا الهائم

من الدقة في الجينز — قلت كثيرا عن الحب

عن ألوان الجدران الزاهية — في المقهى

تلك الألوان الـــ تبدو — متناقضة لأول وهلة

كبدايات الحب — ....

.... — قلت كثيرا

عن رجل سيغيب — طويلا في السرد

ويغني يوما — في مقهى "جيلاتو "

لكن لوحده — دون طائرة

دون رقصة الكتف — ودون عناصر كيميائية

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عابر: العَابِرُ : فا. -: الناظر في الشيء؛ عابرُ الكِتاب، أي من نظر فيه وتدبره من غير أن يرفع صوته في قراءته / عابر الأحلام أي مفسّرها. -: من جرت دمعته؛ حاولْ تجفيف دمعة العابر. -: الماضي أو الذاهب.- للسبيل: المارُّ فيه؛ عابرُ …
  • قذف: قذف: قذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِف قَذْفاً فانْقَذَف: رَمَى. والتَّقاذُفُ: التَّرَامِي؛ أَنشد اللِّحْيَانِيُّ: فقَذَفْتُها فأَبَتْ لَا تَنْقذِفْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ؛ …
  • لتلقي: تَلَقَّى يَتلقى تلقَّ تلَقِّيا [لقي]: ـه: لقيه؛ تلقّى صديقه بعد غياب.- الشيءَ منه: أخذه منه؛ تَلَقَّى الكرةَ من زميله/ تَلَقَّى العلمَ من أستاذ كبير.- ـه: استقبله؛ تلقّاه بالترحيب.- ت المرأةُ: حَبِلت.

قصائد ذات صلة

  • مدينة ..
  • مؤقتا ...تحت غيمة
  • شجاع
  • جناح يترمد
  • هُن
  • مطــــــــــر
  • شمالا باتجاه امرأة
  • رغوة الذاريات