سكن الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في حديقة عامةذات أضواء وأطفال وريح
جلست السيدة الجميلةتغني
كلما مر عابرقذف وردة واختفى
بقيت هناك طوال الليللتلقي وردة للريح
واختفتفي أوراق الأشجار
مقهى جيلاتوعندما كنت تطوين
ورقة " المنيو "على شكل طائرة ورقية
الطائرة الــ رسمتِ مقاعدها بأحمر الشفاهكنتُ وقتها -فقط قد أيقنت أن السماء لعبة كبيرة
هي الجالسة في الموسيقىكانت تدرك ..
أن الطائرة ورقية فقطلذا مزقتها إلى جزءين
علمتني دون أن تدري !أن " اليود "
عنصر كيميائييوجد على امتداد الساحل
لكنه قد يصل من شفتيهاعبر فوهة " المعسل "
إلى الرئة المقابلة تماماًهناك رجل يحدق من بعيد
كان يدون ملاحظات سريعةحول الزبائن المخلصين
الذين يتركون شيئامن ذكرياتهم على الطاولة
- حتى لو كان اندلاق كوب القهوة عمداً— الطاولة التي تبعثرت حقلا
من هزة كتفيها الراقصينحينما بدأت الاسطوانة
تعزف لحنا لعبد الحليم حافظبإيقاعات جديدة وسريعة
مع ذلك لم أنكر الأغنيةلأن رقصة كتفها
كانت أصيلة !هي سألت عن الحب
وبالكثير من الخشوعمررت أسئلة جيدة
تشبه الطائرة الورقية تلكفي الخفة والإتقان
أسئلة عائمةلكنها مستقرة في عينيها
مثل رجاء وحيد !...
..أنا الهائم
من الدقة في الجينزقلت كثيرا عن الحب
عن ألوان الجدران الزاهيةفي المقهى
تلك الألوان الـــ تبدومتناقضة لأول وهلة
كبدايات الحب....
....قلت كثيرا
عن رجل سيغيبطويلا في السرد
ويغني يومافي مقهى "جيلاتو "
لكن لوحدهدون طائرة
دون رقصة الكتفودون عناصر كيميائية
عن القصيدة
«سكن الليل» من شعر محمد خضر، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.