نتفق أو لا نتفق

الشاعر: رياض الصالح الحسين · البحر: المجتث

«نتفق أو لا نتفق» من شعر رياض الصالح الحسين، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نحن متفقان: — الحياة جميلة

و الناس رائعون — و الطريق لم تنته

و لكن انظر إلي قليلاً — فإنني أتألم

كوحش جريح في الفلاة — ..

نحن متفقان إذًا — الربيع سيأتي طبعًا

و الشمس ستشرق كل صباح — و في الصيف سيجني الفلاحون القمح

الربيع يكفينا — و الشمس ايضًا

و القمح إذا أردت — ..

و لكن قل لي: — لماذا يملأ الدم

غرفتي و سريري و مكتبتي؟ — و لماذا أحلم دائمًا

بطفل متطاير الأشلاء — و دمية محطّمة

و رصاصة تئز؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • كوحش: وحش: الوَحْش: كلُّ شَيْءٌ مِنْ دَوَابِّ البَرّ مِمَّا لَا يَسْتأْنس مُؤنث، وَهُوَ وَحْشِيّ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكسّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ حمارٌ وحْشِيٌّ وثورٌ وَحْشِيٌّ كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلى الوَحْشِ. وَيُقَالُ …

قصائد ذات صلة

  • هيروشيما
  • غرفة السائح
  • ورق
  • حياتنا الجميلة
  • الحريَّة
  • دائمًا II
  • سورية
  • جدار