غرفة المحارب
الشاعر: رياض الصالح الحسين · البحر: الطويل
«غرفة المحارب» من شعر رياض الصالح الحسين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يتوسد خندقه الرمليّ وحيدًا — و يداه تحيطان برشاشٍ مملوء بالموت
سيأتي الزوّار مساءً — زائرة تحمل للأرض قنابل ضوئية
أُخرى ستمشط بالنار سهولاً تمتدُّ — سيأتي الأعداء مساءً
كقطيعِ ذئابٍ كاسرةٍ — يلتهمون بيوت الطين
و أشجار التفاح — و كرّاسات الأطفال
و رأسَ الجنديّ — الجندي يرتب غرفته الرملية
الماء هنا — و الطلقات هناك
و ها هي صورة نرجسة تبتسم لجندي — يحملُ رشاشًا و خضارًا
الزوار يجيئون — فأهلاً
يطلق طلقته الأولى — سيظل يقاتل حتى آخر حبّة رمل من هذا الخندق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- الجندي: الجُنْدِيُّ : الواحدُ من الجُنْد، أي العسكر؛ تهيّأَ الجنديُّ للمعركة/ الجنديُّ المجهولُ، هو جندي استُشهد ودُفن مجهول الهويّة، وجُعل قبره رمزاً لأمثاله من الجنود.
- الرملي: الرَّمْلِيُّ : المنسوب إلى الرَّمل؛ أعجبني هذا الشَّاطىء الرَّملي/ البَلَحُ الرَّملِيُّ هو بلح أحمر اللَّون يصيرُ أسود حين يصبح رُطَباً/ الساعة الرَّملية، هي نوع من الساعات القديمة التي تعتمد على مقدار تسرّب الرّمل من أح …
- الزوار: الزِّوَارُ : حبل تُجمعُ به يدا الأسير إلى صدره.-: كل ما كان صلاحاً لغيره وعصمة؛ كانت التربية الصالحة له زِوارًا من الزَّلل.
- برشاش: الرَّشَاشُ : ما تطاير من قَطَرات الماءِ أو المطر أو الدََّم؛ أصابني رَشَاشٌ من مطر.