الذئب

الشاعر: رياض الصالح الحسين · البحر: الرمل

«الذئب» من شعر رياض الصالح الحسين، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الذئب الذي افترسني ... تركني وحيدًا في الغابة

مَن يغطي جثتي بالأعشاب ... بأوراق الأشجار اليابسة

بقليل من تراب؟ ... مَن يقرأ الفاتحة على روحي

مَن يغمض عيني الهلعتين ... مَن يضع على صدري

صليبًا من أزهار؟ ... الذئب الذي افترسني

صار أنا ... أخذ وجهي الشاحب

و شفتيّ المرتجفتين ... و قلبي الطيّب

و ظل محتفظًا بأنيابه ... أنا الذئب

ذو اليد البيضاء ... أدور في المدينة و أعوي

أنا الذي قتل الصياد في الغابة ... أنا الصياد

احذروا حبي ... و احذروا أنيابي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشاحب: شحب: شَحَبَ لَوْنُه وجِسْمُه، يَشْحَبُ ويَشْحُبُ، بِالضَّمِّ، شُحُوباً، وشَحُبَ شُحُوبةً: تَغَيَّرَ مِنْ هُزالٍ، أَو عَمَلٍ، أَو جُوعٍ، أَو سَفَرٍ، وَلَمْ يُقَيِّد فِي الصِّحَاحِ التَّغَيُّرَ بسَبَب، بَلْ قَالَ: شَحُبَ ج … (لسان العرب)
  • بقليل: قلل: القِلَّةُ: خِلاف الْكَثْرَةِ. والقُلُّ: خِلَافُ الكُثْر، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلًّا، فَهُوَ قَليل وقُلال وقَلال، بِالْفَتْحِ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه وأَقَلَّه: جَعَلَهُ قَلِيلًا، وَقِيلَ: قَلَّلَه جَع … (لسان العرب)
  • تركني: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نيكاراغوا. نيكاراغوا
  • إنفجارات
  • حرب. حرب. حرب
  • بين يديك أيُّها العالم
  • سطور من كرّاسة الحطابين الأشرار
  • مقاطع
  • مارسيلين العصر النيتروني
  • مشاهد يومية