الخرطوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْتنفح بالطيب على قطْرها
ضفافُها السحريّة المورقهيخفق قلبُ النيلِ في صدرها
تحسبها أغنيةً مطرقهنَغّمها الحسنُ على نهرها
مبهمةٌ ألحانُها مُطلقَهنغّمها الصيدحُ من طيرها
وشمسُها الخمريّة المشرقهتُفرغ كأسَ الضوءِ في بدرها
****أحنى عليها الغُصُنُ الفارهُ
وظلّها العنقودُ من حادرِوهام فيها القمرُ الرافهُ
يعزف من حينٍ إلى آخرقصيدةً ألهمها الإلهُ
يراعةَ الفنّانِ والشاعر****
مدينةُ السحرِ مَراحُ العجبْومُغتدَى أعينِه الساحرهْ
تنام فيها حُجُراتُ الذهبْعلى رياضٍ نَضْرةٍ زاهره
أضاءها الفجرُ فلمّا غربْأضاءها بالأنفس الناضره
وحفّها الحسنُ بما قد وهبوزانها الحبُّ بما صوّره
يا لَلغرير الحلوِ من ذا أحبْ ؟ويا لَذاك الظبيِ مَنْ ساوره ؟!
****أحنى عليها الغصنُ الفارِهُ
وظلّها العنقودُ من حادرِوهام فيها القمرُ الرافهُ
يعزف من حينٍ إلى آخرقصيدةً ألهمها الإلهُ
يراعةَ الفنّانِ والشاعر****
ماج بها الشامُ ولبنانُهُوالمدنُ الرائحة الغاديَهْ
طَوّقها بالحبّ غلمانُهُوغِيدُه اللاعبةُ اللاهيه
أضفى عليها الحُبَّ من أفنانِهوزانها بالأعين الزاهيه
وفاض باللوعة فتيانُهُعلى الضفاف الحُرّةِ العاليه
فيا لَذيّاك.. وما شانهُيعانق الجنّةَ في غانيه ؟!
****مدينةٌ وقّعها العازفُ
على رخيم الجَرْسِ من مِزْهرِهْذوّبَ فيها الوامضُ الخاطفُ
سبائكَ الفِضّةِ من عُنصرهوجادها المرهمُ والواكف
بالكوثر الفيّاض من أنهرهوهام فيه القمرُ الرافه
يعزف من حين إلى آخرِقصيدةً ألهمها الإلهُ
يراعةَ الفنّانِ والشاعر
عن القصيدة
«الخرطوم» من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.