راحَ يَـــــروي صَـــــداهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحَ يَـــــروي صَـــــداهُمِن نَفحات العُطور
يَهيم تَبغي يَداهقَطف جَني الزُهور
يَهفو لِوَرد الشِفاهوَأَرى نَحل الثُغور
قَلب كَقَلب الحَياةبَينَ حَنايا الأَبَد
تَحد مِنهُ الجِهاتلَكِــــنــــهُ لا يَحد
يَرد صَوت الرُعاةمُجَلجِلاً كَالرَعد
قَلب رَمَتهُ السُنونبَينَ مَراقي الجِبال
ملء فَضاء الظُنونملء سَماء الخَيال
تَنال مِنهُ العُيونوَيَطيبه الجَمال
دُنيا تَغيم السَماءفِيهِ وَيَهمي المَطر
يَنبدغ رَي وَماءيَصدى فيا للقَدر
وَيح البُحور الظِماءتَرشف ضوء القَمَر
جَنى عَلَيهِ النَماءأَثمَر حَتّى اِنقَطَف
كَم ذا آثار الدَماءوَكَم بِروحي نطف
صــــــوح إِلا ذِمــــــاءوَغــــاضَ إِلا نــــطــــف
يا قَلب لا كَالقُلوبيَدفُق مِنكَ الأَلَم
تَرمي وَراء الغُيوبعَينا تَحس العَدَم
يَنهل مِنكَ الغُروبوَتَستَفيض الظلم
يا لِلجَلال الرَهيبأَوغل فيهِ الهِيام
وَيا لِلقُدس الحَبيبمِن قَلبي المُستَهام
يَمزج مر النَحيببِذكرَيات الغَرام
وَاها سَليل العَرينيا جبرة الأَقوياء
يَغض هَذا الحَنينيا جبرة الأَقوياء
يَكبر مِنكَ الأَنينيَجمل فيكَ الرِياء
وَيحي وَوَيح الضُلوعمِن خافق كَالقَدَر
يَركُض بَينَ الدُموعأَهوج داني الخَطَر
إِن لنت أَخفي الوُلوعوَإِن عَصيت اِنفَجَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.