كم شب في القلب نارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ شَبَّ فِي الْقَلْبِ نَارَاوَصَدَّ عَنِّي ازْوِرَارَا
مُهَفْهَفٌ رَدَّ بِالْكَأْسِ جُنْحَ لَيْلِي نَهَارَا
يَحْكِي الْغَزَالَةَ جِيداًوَمُقْلَةً وَنِفَارَا
يريك بالخطو تيهاوبالرنو إنكسارا
يَدْنُو مِنَ الْقَلْبِ حُبّاًوَإِنْ تَنَاءَى دِيَارَا
له جديد عذارخلعت فيد الذار ا
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ أُسْقَىمِنْ دُرِّ فِيهِ عُقَارَا
وَأَجْتَنِي الْوَرْدَ غَضّاًوَاَقْطِفُ الْجُلَّنَارَا
مِنْ وَجْنَةٍ لَوْ رَآهَابَدْرُ السَّمَاءِ تَوَارَى
قد ألَّف الحسن فيهاماء ير ق ونارا
حَتَّى رَأَيْتُ بِعِقْدِ الدْدُجَى النَّظِيمِ انْتِشَارَا
وَالصُّبْحُ قَدْ لَاحَ فِي الشَّرْقِ طَالِعاً وَاسْتَنَارَا
يَحْكِي أَبَا الْفَضْلِ وَجْهاًإِذَا رَأَى الزُّوَّارَا
الْوَاهِبُ الطِّرْفَ نَهْداًوَالنُّهَّدَ الْأَبْكَارَا
وَالنَّاحِرُ الْكُومَ عَشْراًعَشْراً لِضَيْفٍ عِشَارَا
وَالْجَاعِلُ الْجَوَّ نَقْعاًبِالسَّابِحَاتِ مُثَارَا
بَحْرٌ تُخَجِّلُ كَفَّاهُ بِالْعَطَاءِ الْبِحَارَا
تَرَاهُ وَتْراً وَبِالْبَأْسِ جَحْفَلاً جَرَّارَا
أَعَزُّ مِنْ اَعْصَمِ الشَّاهِقِ الْمُمَنَّعِ جَارَا
وَخَيْرُ مَنْ أَخَذَ الْمُلْكَ رَأْيُهُ وَاسْتَشَارَا
يُعْطِي بِيُمْنَاهُ يُمْناًوَبِالْيَسَارِ يَسَارَا
كَمْ قَدْ أَقَالَ مُقِلَّاًمِنَ الزَّمَانِ عِثَارَا
وَسَنَّ فِي النَّاسِ عَدْلاًيُطَبِّقُ الْأَقْطَارَا
غَرْسَ الْخِلَافَةِ يَا مَنْحَلَا لِجَانٍ ثِمَارَا
وَيَا أَجَلَّ الْبَرَايَابَرّاً وَأَزْكَى نِجَارَا
لَوْلَا اقْتِصَادُ ثَرَاءٍتَرَى بِهِ الْإِيثَارَا
لما لمحت لجيناولا نظرت نفارا
بَقِيتَ لِلْخَلْقِ وَالدَّهْرِ نَاهِياً أَمَّارَا
وَزَادَ رَبِّي مِنَّافِي عُمْرِكَ الْأَعْمَارَا
عن القصيدة
«كم شب في القلب نارا» من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.