حنانك خُذ بِيَدي يا قَدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنانك خُذ بِيَدي يا قَدروَصنها تَصن مِن هِزار وَتر
وَمَهــــلك سر يُمنة إِن أَرَدت بِها في المَفاوز أَو في الحَضر
وَطوق بِها زَهرات الرَبيعوَعانق بِها سروات الشجر
وَعابث يها كَيف شئت النُجوموَداعب بِها كَيف شئت القَمَر
وَقَد ضمنت خمسة كَالأَكُفوَلَيسَ بِها مِن بِنان عَشر
فَوَقَع عَلَيهُن هَمس النَسيموَرَجع بِهُن حَفيف الزَهر
وَبارك بِها قَلَماً ما رَميت بِهِ جانب الحَق إِلّا اِنفَجَر
وَما سمتهُ السحر إِلا اِستَقام لَهُ مِن وَسائِلهُ ما سحر
فَما شئته معولاً لِلصُخوروَما شئته موئلا للخَطر
وَنَعمى سَماوية لا تَغيضوَمَــــأوى دَمي وَمَجالي صُور
وَمَلقى كَرائم ما يُستَطابوَما يَستَحب وَما يَدَخر
فَيا مَن خَلَقت الهَوى وَالجَمالوَصَوَرت هَذا اليَراع الأَغر
حَنانك خُذ بِيَدي في الحَياةوَصَور بِها ما يَشاء القَدر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.