الرعد في مواسم القحط
الشاعر: علي الشرقاوي · البحر: المتدارك
«الرعد في مواسم القحط» من شعر علي الشرقاوي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تباغتني ثلة الجند ، — أركض ، تركض خلفي أوامر قتلي
مشرعة سيفها بالدم - الرعب — منذ تنفست رائحة العشق
أركض ، يحملني صوت جوعي، — وصوت البلاد التي أكلتها القصور ،
الزوايا تغّير اشكالها والطريق — تلحف بالخوف ، كيف الوصول الى وطن الحب
( كنا معاً في عناق التشهي — نكون معاً في العذاب )
وأركض ، ينزف بالدم وجهي — المفاصل تحتك
أسمع في قدمي الأصابع تصرخ — اسقط !!!
حلقي ملح ، — أنا الشجر ، الصخرة ، الماء
( لا بد ..... ) — أخطو على الجرح ، ها أتقدم ،
تفتح كل بيوت الأزقة ابوابها — ترتديني ، وتنشر حولي خيوط المودة
جلست ... تحسست وجهي ، — التجاعيد مختومة بالمرارة والحزن ،
زوادة للطريق هوالحزن أعرف — أعرف أن الزقاق المحاصر
سكناي تلعب فيه الأيادي الغريبة — ( حين تعلمت "لا" تعودت أكل السجون)
أعرف أن المطارت تطلبني — والموانئ تطلبني
والمقاهي تخابر عني ، ومنعطفات الشوارع — تراسلت بالرمز ، غصت بحار الاشارة والليل
( الليل كان الوسادة ، صار الجواد ) — وأسهر ، يسهر في جسدي الحزن ،
أصغي الى خبر قد يجيئ — ولا خبر من دموع بلادي وشطآنها
والقرى — غير بعض الحروف الشريدة
( صوت المدينة معتقل — هل يموت ؟)
أنا الضوء محترف الجرح ، — ما زلت أكتب
أعرف أن جراحي التوقع ، — صوتي طير الأبابيل
أكتب ، أحلم بالرعد في موسم القحط ، — احلم بالعشب يخضر ،
بالناس تخضر ، بالكون — هذا دمي يتخثر في الاستراحة ،
في الاستراحة قتلي — أنا العنفوان المسافر في لهب النار ،
أحضر عرس الفراشات للموت ، — فهل صرت وحدي ؟؟؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسقط: أسْقَطَ يُسْقِطُ إسْقاطاً :- الشيءَ: أوقعه؛ أسقط المفتاح من يده. - تِ الحاملُ: وضعت جنينَها قبل أوانه. - في قوله: أخطأ وزلَّ؛ تكلم فما أسقط في كلمة. - له: خاطبه بسَقَط الكلام، أي بِدنيئه. - كذا من كذا: طرحه منه أو نقصه؛ …
- اشكالها: الإشْكالُ : مصــ-: الالتباس.-: الأمر يوجب الْتباساً في الفهم؛ بينهما إشكال يصعب حَلُّه.- : في قانون المرافعات، منارعة تتعلق بإجراءات تنفيذ الحكم.
- التشهي: تَشَهَّى يَتَشَهَّى تَشَهَّ تَشَهِّياً [شهو]: - ـه: اشتهاه، أي اشتدّت رغبته فيه. - عليه كذا: طلبه منه مرة بعد أُخرى.
- الجند: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
- المفاصل: جمع مَفْصَل. [ف ص ل]. 1."مَفَاصِلُ الأَعْضَاءِ" : كُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ مِنَ الجَسَدِ. 2."دَاءُ الْمَفَاصِلِ": دَاءٌ يُصيبُ مَا حَوْلَ مَفَاصِلِ الأَعْضَاءِ.
- بالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …