إبك ... لا شيئ يفرح

الشاعر: علي الشرقاوي · البحر: المتدارك

«إبك ... لا شيئ يفرح» من شعر علي الشرقاوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حسكاً يعشب الحزن ، — والماء يظمأ ، تعلك أطفالها زهرة الملح ،

والحلم : هذا النبي المقيّد ، — ذاكرة الشجر ،

الحلم : هذا التواصل بالمد — ( كنا معاً نترافق في صرخة البحر ،

يجلسني بين عين وأخرى أداعب ضوء الأفق. ) — وطني القرط ،

في مقلتيك السحابة كاذبة ، — تتلامع في كتف العسكريين ، فوق المتاجر ،

يا وطني تتقيح ، — يفرش جلدك مائدة من رماد المجاعة ،

هل أنت خبز تعفن في ظلمات المخازن ؟ — أم أنت طاولة دمية ،

مقبرة ؟ — ( حين كنا نغوص الى القاع

كنت سمائي ومائي — انا الأفق - الشاطئ - الشجرة )

وطني .. ابك .. لا شيئ يفرح — انت كيس محشي بضحك الدنانير،

يسحل صوتك ، يرمي الى السجن ، — يضحك في موتك التافهون ،

وطني .. ابك .. لا شيئ يفرح — فجأة سوف تأتي السجون

فجأة .. سنكون معاً داخل السجن ، — ها اول الصيف فات ،

الأسابيع أحذية ، — والشهور سيوف تشرع للقتل

في عتبات السنة .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التواصل: توَاصَلَ يَتَوَاصَل تَوَاصُلاً :- الشخصان: اجتمعا واتفقا؛ تواصلا بعد فراق.- ت الأمورُ: تتابعت ولم تنقطع؛ تواصلت الأمطار/ تتواصل الأنباء عن توقع حدث عالَمي هام.
  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • القرط: قرط: القُرْطُ: الشَّنْف، وَقِيلَ: الشَّنْفُ فِي أَعْلى الأُذن والقُرْط فِي أَسفلها، وَقِيلَ: القُرْط الَّذِي يعلَّق فِي شَحْمَةِ الأُذن، وَالْجَمْعُ أَقْراط وقِراط وقُروط وقِرَطة. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا يَمْنَعُ إِحْداكنّ …
  • المقيد: المُقَيَّدُ : مفعـ. -: المربوط المعقول؛ سجينٌ مُقيَّد بالأغلال. -: موضع الخلخال من القدم. -: الموضع الذي تُقّيَّد فيه الدَّابّةُ وتُخَلَّى ج مَقايِيدُ. - مِنَ الشِّعر: خلاف المطلق وهو ما كان حرف رَويِّه ساكنًا ليْس حرف م …

قصائد ذات صلة

  • زرقة الأشهل المتوسط
  • تقاسيم ضاحي بن وليد الجديدة
  • تصديق
  • رسائل
  • الرعد في مواسم القحط
  • أنا حنجرة الوقت .. اطفئوني بالحريق
  • خمرة الصباح
  • الضياء الحاشية