ضوء
الشاعر: علي الشرقاوي · البحر: المتدارك
«ضوء» من شعر علي الشرقاوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انت — خضراء مثل الهتاف يؤسس حلم السنابل
حمراء مثل العفاف تغرد في شفتية البلابل — وأنا انت دون ضفاف
يتفرس فيك التوقع — والانتظار المحدق
نحو انهيار الجدار — وتهجس فيك العصافير وهي تخيط ثياب النهار .
على طرف الحزن اخلع جلدي — واجلس كالشهد بين الخلايا الطرية
ابتكر الشكل من رحلة الماء في البحر — ابتكر الفعل من شهقة الجذر
لي كل يوم طريق — يغاير كل الجهات
حريق — يدمر هذا الزعاف .
انت . — يا مدد العشب في النهر
يا جسدا يتسامق بالقهر — لا تجزعي
سوف تبقين حبا معي — او تكونين في اضلعي
جمرة — فأنا جذعك المصطفى
من جموح التحول — أنت غصوني الطرية فوق النهارات
لا تجزعي . — إن من صار لب الهوى
لايخاف.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتكر: ابْتَكَرَ يَبْتَكِرُ ابْتِكاراً :- تِ المرأةُ: ولدت ذكراً أَوّل ما ولدت.- الفاكهةَ: أخذ باكورتها.- الشيءَ: ابتدعه غير مسبوق إليه؛ تتوالى الابتكارات العلمية في هذا العصر.
- اخلع: أخْلَعَ يُخْلِعُ إخْلاعاً :- ـه الثوبَ: حمله على نزعه.- السنبل: صار فيه حبّ.- الشجر: أورق.- الفتى. حان لأهله أن يتبرؤوا منه لئلا يؤْخذوا بجرائره.
- التوقع: تَوَقَّعَ يَتَوَقَّعُ تَوَقُّعًا : انتظر وقوعَه، أي حدوثَه؛ توقعوا الزلزال في منطقتهم فهجروها.
- الجذر: جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قَطَعَهُ واستأْصله. وجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه. والجَذْرُ: أَصل اللِّسَانِ وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ شَمِرٌ: إِنه لَشَدِيدُ جَذْرِ [جِذْرِ] اللِّسَانِ وَشَدِيدُ …
- الزعاف: الزُّعَافُ :- من السمّ: القاتل؛ يوصفُ سُمُّ بعض الأفاعي بأنه زُعاف.