مرآة الحجاج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(... ليس له وراءْيرفضُ ثَديَ أمّهِ:
كانَ اسمُهُ الحجّاجْ.وثقبوا فأراً
وثقبوا وراءهودهنوا بدمه الحجاج
وذبحوا تيْساً ودَهنوا بدمه الحجاجفالتذّ بالدّماءْ
صارت له رضاعةً وأمّاً....
واستطرد الراوي:... وصعد المنبرَ في يديهِ
قوسٌ، وفوقَ وجهه لثامْوقال، بالسّهام والقناع، لا بالصّوتِ والكَلامْ:
"أنا ابنُ جلا وطلاّع الثنايا..."... أنا هو السّؤالُ والنّبراسْ
أنا هوَ الفَرّاسْ— ويلٌ لمن يكون من فرائسي...)
...وَزُلزِلَ المكانُ
واهتزّتِ البلادُ مثلَ شجرَهْوسقط المسجدُ مثلَ ثمَرهْ
وسقط الزّمانُ.
عن القصيدة
«مرآة الحجاج» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.